بعد أقل من ثلاثة أسابيع من إعدام الشاب الناشط حمدي عبدالرزاق المشهور بلقب المكحل، في سجن إدارة محافظة، أقدمت مليشيا الحوثي على تصفية تاجر داخل مركز شرطة في العاصمة المحتلة صنعاء.
وقالت مصادر محلية لنافذة اليمن، أن المليشيات الحوثية أقدمت على إعدام تاجر يدعى عبدالله سعيد الشرعبي، رميا بالرصاص، بعد ساعات قليلة من احتجازه داخل مركز شرطة 22 مايو في صنعاء الخاضعة لسيطرة المتمردين الحوثيين.
وأوضحت المصادر، بأن التاجر الشاب عبدالله الشرعبي، أثناء ما كان عائدا من منطقة الحوبان بمحافظة تعز، ووصوله العاصمة صنعاء، يوم الأحد الماضي، قامت عناصر مليشيا الحوثي في إعتقاله وزجه في سجن مركز شرطة 22 مايو لأكثر من 24 ساعة دون مصوغ قانوني.
واكدت المصادر، ان المليشيات الحوثية، أقدمت على قتل التاجر الشرعبي، داخل السجن بعد مرور 24 ساعة على احتجازه، ومصادرة هاتفه ومنعه من التواصل بأسرته لتوكيل محامي الدفاع.
ولفتت المصادر إلى أن أحد أفراد قسم شرطة 22 مايو، داخل إلى زنزانة الشرعبي وافرغ أكثر من خمس رصاصات في رأسه وصدره.
وعقب ذلك، زعمت قيادة الحوثي المسؤولة عن قسم شرطة 22 مايو في صنعاء، بأن التاجر عبدالله سعيد الشرعبي، انتحر بمسدسه الشخصي، رغم أن عناصر المليشيا صادرت كل أغراضه الشخصية قبل أن تزجه في السجن.
وأصبح الانتحار هي التهمة التي تبرر بها المليشيات الحوثية، جرائم قتلها للمواطنين في مناطق سيطرتها داخل مراكز الشرطة.
وكانت المليشيات الحوثية قد أعدمت حمدي عبدالرزاق المكحل، داخل سجن إدارة أمن محافظة إب قبل شهر رمضان بيومين، وزعمت في بيان صحفي أن الضحية فر من السجن وانتحر في مبنى سكني قيد الانشاء.