أعلنت لجنة الصليب الأحمر الدولية أنها اكملت عمليات الإفراج اليوم الجمعة بعد نقل 318 محتجزًا بين مطاري عدن وصنعاء.
وقالت اللجنة في تعيلقها على انتهاء اليوم الأول من اتفاق تبادل الأسرى " اكتملت عمليات الإفراج اليوم، وتم نقل 318 محتجزًا سابقًا بأمان.
وأضافت شهد اليوم لحظات مؤثرة، حيث تم لم شمل الأمهات والأخوات والآباء والأطفال والإخوة مع دموع الفرح.
وأضافت : غدًا، سيتم نقل المزيد من المحتجزين إلى ديارهم عبر المزيد من الرحلات. ترقبوا المزيد من التحديثات.
بدأت، الجمعة، أولى عملية تبادل مئات الأسرى والمختطفين بين الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وميليشيا الحوثي- ذراع إيران في اليمن، ضمن اتفاق مبرم بين الطرفين في مارس الماضي يقضي بإطلاق سراح نحو 887 أسيراً.
ووصلت، ظهر الجمعة، إلى مطار عدن الدولي طائرة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر تقل أسرى الحكومة اليمنية بينهم وزير الدفاع السابق اللواء ركن محمود الصبيحي، وكذا اللواء ناصر منصور هادي، شقيق الرئيس اليمني السابق المختطفين منذ العام 2015 داخل سجون الميليشيات. في حين وصلت طائرة أخرى بذات التوقيت لمطار صنعاء وعلى متنها عشرات الأسرى الحوثيين.
وتتولى اللجنة الدولية للصليب الأحمر التنسيق والإشراف على تنفيذ العملية عبر طائراتها بين 6 مطارات.
ووفقاً للخطة سيتم يومي السبت والأحد استكمال تسيير رحلات بين مطاري مأرب وصنعاء، وكذا بين مطاري المخا وصنعاء، لتبادل باقي الأعداد المتفق عليها ضمن الاتفاق الشامل الذي وقع في سويسرا الشهر الماضي. والذي يقضي بتبادل 880 أسيراً. منهم 181 أسيرًا لدى الميليشيات الحوثية، بينهم سعوديون وسودانيون، مقابل 706 أسرى لدى القوات الحكومية.
كما سيتم خلال اليومين القادمين إطلاق سراح اثنين من أقارب عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، هما شقيقه محمد ونجله عفاش، إضافة إلى الصحافيين الأربعة المحكوم عليهم حوثياً بالإعدام، و19 من قوات تحالف دعم الشرعية.
من جانبه رحب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، ببدء عملية الإفراج، ووجه الشكر إلى الأطراف على تعاونهم مع مكتبه واللجنة الدولية للصليب الأحمر لتنفيذ الخطة المتفق عليها في مارس/آذار. كما شكر اللجنة الدولية للصليب الأحمر على دورها وعلى الشراكة المستمرة في اللجنة الإشراقية.