علق نائب رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن، رالف وهبة، على بدء عملية تبادل الأسرى والمحتجزين في اليمن، واصفاً ما جرى بأنه انجاز تاريخي ونادر.
وقال وهبه في تصريح مرئي، تفتخر اللجنة اليوم بتسهيل إطلاق سراح المحتجزين في اليمن، ونقلهم إلى أوطانهم وإلى أهلهم وديارهم وقراهم على مدى الثلاثة أيام المقبلة. موضحا أن لدى اللجنة أربع طائرات تشارك في إنجاح عملية التبادل، حيث ستقوم هذه الطائرات ب15رحلة من وإلى 6 مطارات في السعودية واليمن.
وأوضح: "هذا انجاز نادر لم أرى الكثير منه على مدى عملي مع لجنة الصليب الأحمر الدولي للعشرين العام الماضية، وأشعر بالفخر لكوني جزء من هذه الاتفاق والانجاز التاريخي.
وأوضح: دورنا يتجاوز نقل المحتجزين بالطائرات، في الأيام التي سبقت هذه العملية قمنا بزيارة كافة المحتجزين، كل في مكان احتجازه، والتقينا بهم على انفراد لضمان معالجة أية مخاوف قد تتعلق بهذه العملية والعودة لأسرهم، وأيضا قام الاطباء التابعين للجنة بالوقوف على وضعهم الصحي، في حال وجود أية صعوبة مرتبطة بنهار السفر - يوم تنفيذ العملية -.
وثمن نائب رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن، رالف وهبة ثقة جميع الأطراف بلجنة الصليب الأحمر الدولية، لكي تتمكن بقيام بهذا العمل كوسيط محايد وبهدف إنساني بحت.
وأشار إلى أن الصراع في اليمن دمر واستنفذ صمود الناس، وأن مثل هكذا عمليات وانجازات تزيد الثقة بين الأطراف، وتترك أثر إيجابي على أية محادثات سلام قادمة. مضيفا: "نأمل أن تسفر قريبا هذه الأجواء عن اتفاقات مماثلة وعلى اتفاقات سلام أوسع في اليمن".
ولفت المسؤول البارز في لجنة الصليب الأحمر الدولية إلى أنه من المهم أن يدرك العالم كله أنه في حال انتهاء الصراع في اليمن، فأن الحاجة ستكون مستمرة، ولدعم طويل الأجل، من أجل مساعدة هذه البلاد على التعافي. مؤكدا: "سيظل سكان اليمن بحاجة إلى الاهتمام والدعم للتعامل مع الاحتياجات الانسانية التي طال أمدها حتى ولو توقفت الحرب غدا".
وأكد: "بالنسبة لنا كلجنة الصليب الأحمر الدولية، سنعول ونعتمد على كل من يقدم لنا الدعم لكي نستطيع تأدية دورنا الانساني والاستمرار في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية في اليمن". مختتما تعليقة بالقول: "مع احتفالانا اليوم بلم شمل مئات العائلات هذا الأسبوع لا يجب أن ننسى أنه لا يزال هناك محتجزين ينتظرون الافراج عنهم، ونأمل من أطراف النزاع الذين نجحوا في هذه المفاوضات ووصلوا إلى هذه النتيجة والمجتمع الدولي أن نصب أعينا نحو اتفاقات جديدة إيجابية لكي ينتج عنها إفراجات جديدة.