آخر الأخبار
الجبهة الداخلية الإسرائيلية تعلن عن قصف صاروخي لحزب الله على الشمال   •   "كيانات وردت في الكتاب المقدس".. ملفات سرية أمريكية تثير مخاوف "نهاية الزمان"! (فيديوهات)   •   مؤرخ إسرائيلي يصدم إسرائيل: حماس حققت نصرا عسكريا مذهلا وأذلت الجيش الإسرائيلي في 7 أكتوبر   •   بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •  
أخبار محلية

بيان: الجيش السوداني يقول لا حوار مع قوات الدعم السريع قبل حلها

بيان: الجيش السوداني يقول لا حوار مع قوات الدعم السريع قبل حلها

أفاد جهاز المخابرات العامة السوداني، السبت، بأن القائد العام للجيش السوداني أصدر قراراً بحل قوات الدعم السريع.

وقال الجهاز في بيان على فيسبوك إن قائد الجيش قرر أيضا إنهاء انتداب ضباط الجيش في قوات الدعم السريع "المتمردة".

ميدانياً، سمع دوي إطلاق كثيف للنار في محيط القيادة العامة للجيش السوداني بالخرطوم.

"لا تفاوض ولا حوار"

أتى القرار بعد دقائق من إعلان رئاسة أركان القوات المسلحة السودانية أنه لا تفاوض ولا حوار قبل حل وتفتيت قوات الدعم السريع "المتمردة".

وكان الجيش قد أعلن أن قائد الدعم السريع فرض الحرب وقواته تستهدف أفراد القوات المسلحة.

"لم يكن هناك خيار"

وكان قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، قد أكد أن قوات الدعم السريع هي من بدأت المعارك، صباح اليوم، مشدداً على أن "لدى القوات المسلحة ما يكفي لدحر هؤلاء المتمردين".

كما أوضح في تصريحات لـ"العربية/الحدث" أن متمردي الدعم سعوا لسيطرة سريعة على مقار للجيش والمناطق الحيوية فجراً وتنفيذ اغتيالات حتى.

وأكد أنه "لم يكن هناك خيار للقوات المسلحة سوى التصدي لمطامع المتمردين في السلطة"، وفق تعبيره.

تحرك استفز الجيش في مروي

يشار إلى أن الخلافات بين القوتين العسكريتين بدأت منذ الأربعاء الماضي في منطقة مروي، بعد أن دفعت قوات الدعم السريع بنحو 100 آلية عسكرية إلى موقع قريب من القاعدة الجوية العسكرية هناك، ما استفز الجيش الذي وصف هذا التحرك بغير القانوني، مشدداً على وجوب انسحاب تلك القوات وهو ما لم يحصل حتى الآن.

علماً أن خلافات سابقة بين الطرفين كانت طفت إلى السطح أيضاً خلال ورشة الإصلاح الأمني التي عقدت في مارس الماضي (2023) حول دمج عناصر الدعم السريع في الجيش، وأدت إلى تأجيل الإعلان عن الاتفاق السياسي النهائي الذي كان مقرراً مطلع أبريل من أجل العودة بالبلاد إلى المسار الديمقراطي وتشكيل حكومة مدنية.