سجد وقبل أرض وطنه في مشهد مؤثر سيظل خالدا في ذاكرة السعوديين، مع وصول الأسرى العائدين من العاصمة المحتلة صنعاء، إذ رصدت وسائل الإعلام السعودية، لحظة استقبال الأسرى السعوديين لدى عودتهم إلى المملكة ضمن عملية تبادل الأسرى في اليمن.
وانعكست حفاوة استقبال للأبطال العائدين من سجون الحوثي، على الأسرى السودانيين الذين استقبلتهم الرياض ضمن عملية تبادل الأسرى في اليمن.
وتقل الطائرة أسرى سعوديين من بينهم 3 سودانيين وشقيق العميد طارق صالح وابنه ضمن مجموعة عملية تبادل كبرى للأسرى تتم عبر 4 مطارات سعودية ويمنية لليوم الثاني.
وتجرى عملية تبادل الأسرى بين الحكومة اليمنية ومليشيات الحوثي برعاية أممية وعبر فرق الصليب الأحمر الدولي التي تسير عمليات التبادل.
وتمتد عملية تبادل الأسرى بين الحكومة اليمنية والحوثيين، والتي انطلقت الجمعة، على مدار ثلاثة أيام متتالية.
وكان اليوم الأول من الصفقة، يهدف إلى جمع حوالي 321 أسيرا ومختطفا بذويهم وإعادتهم إلى ديارهم، في خطوة من شأنها بناء الثقة على خطى استكمال هذا الملف الإنساني.
ومارس الماضي، اتفقت الحكومة المعترف بها دوليا ومليشيات الحوثي، في العاصمة السويسرية برن، على تبادل 887 أسيرا ومختطفا على 3 مراحل بينهم 19 من قوات التحالف، في ثاني أكبر عملية تبادل منذ عام 2020.
ووفقا للجدول المخطط فإن اليوم السبت، يشهد إقلاع طائرات من المخا لنقل الأسرى الحوثيين إلى صنعاء وعددهم 100، وأخرى ستتحرك من صنعاء إلى الرياض لنقل 19 أسيرا، إضافة إلى طائرتين من أبها إلى صنعاء لنقل 250 حوثيا.
وفي اليوم الأخير الموافق 16 أبريل، ستنقل طائرات الصليب الأحمر نحو 89 أسيرا ومختطفا بينهم 4 صحفيين محكوم عليهم بالإعدام مقابل الإفراج عن 101 من الحوثيين، وذلك عبر مطاري تدوين العسكري بمأرب وصنعاء.
وإجمالا، ستنقل الطائرات الأممية نحو 706 من مليشيات الحوثي وجميعهم من المقاتلين الذي تم أسرهم في الجبهات، فيما سيتم نقل 181 أسيرا بينهم مختطفون مدنيون اعتقلتهم المليشيات لمساومة أهاليهم.