من المقرر ان يعقد مجلس الأمن الدولي، خلال الساعات القليلة المقبلة، اجتماعه الشهري بشأن اليمن، لمناقشة التطورات السياسية والعسكرية والأوضاع الإنسانية، في ظل المستجدات الأخيرة التي حملت مؤشرات إيجابية في الجهود الأممية والدولية والإقليمية المبذولة لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من ثماني سنوات.
وقالت مصادر إعلامية، ان الاجتماع سينعقد بداية ساعات يوم الاثنين، وسيكون عبارة عن جلسة إحاطة تليها مشاورات مغلقة بشأن اليمن، سيقدم فيها كل من هانز غروندبرغ، المبعوث الأممي، وغادة مضوي، نائبة مدير العمليات والمناصرة في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، واللواء مايكل بيري، رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (UNMHA)، إحاطات حول تطورات الأوضاع في البلاد.
ويأتي الاجتماع وسط بعض المؤشرات الواعدة في الجهود المبذولة لحل حرب اليمن المستمرة منذ أكثر من ثماني سنوات، ومنها المحادثات التي أجراها وفد سعودي ووسطاء عُمانيين في صنعاء مع قادة من جماعة الحوثي بين 9 و13 أبريل، إضافة إلى تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاقية تبادل الأسرى والتي تضمنت الإفراج عن 887 أسيراً ومحتجزاً لأسباب تتعلق بالصراع من كافة الأطراف.
ومن المقرر أن يرحب غروندبرغ في إحاطته بهذه الجهود كخطوة محتملة نحو عملية سياسية يمنية بوساطة الأمم المتحدة لإيجاد حل شامل ومستدام للصراع، بالإضافة إلى استعراض نشاطاته التنسيقية مع دول المنطقة، ومنها زيارته إلى الرياض ومسقط قبيل محادثات الوفدين السعودي والعُماني مع جماعة الحوثيين في صنعاء.
كما ستقدم غادة مضوي، نائبة مدير العمليات والمناصرة في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، في إحاطتها أمام المجلس، تحديثاً للتحديات التي تواجه جهود الإغاثة، بما في ذلك التدخل في إيصال المساعدات، وقيود الوصول، والبيئة الأمنية الخطرة، في المحافظات المحررة وتأثيرها السلبي على عمليات الإغاثة.
بالإضافة إلى آخر المستجدات بشأن عملية إنقاذ ناقلة "صافر" النفطية والحاجة الماسة إلى سد الفجوة التمويلية للشروع في المرحلة الطارئة من عملية الإنقاذ من أجل منع حدوث كارثة بيئية واقتصادية وإنسانية في اليمن.