تواصل فرق جماعة الإخوان الميدانية، في مدينة تعز الخاضعة لسيطرة الإخوان عسكرياً وأمنيا وإدارياً، جمع التبرعات باسم دعم وإسناد ما يسمى بالجيش الوطني والمقاومة الشعبية، مع استمرار الحصار العسكري منذ ثمان سنوات.
وقالت مصادر محلية، أن عناصر من حزب الإصلاح الإخواني تجوب المساجد وتوزع ظروفا للتبرع تحت شعار "جد بما تملك لتكون شريكا في النصر فإخوانكم يقدمون أرواحهم وأنفسهم رخيصة لتنعم بالأمان".
وقال نشطاء تعز، ان الإخوان استبدلوا الشيلان بالظروف لجمع التبرعات التي اعتمدوا عليها في استعطاف الناس ونهب أموالهم، متسائلين: "أي نصر يتحدث عنه هؤلاء في الوقت الذي الجبهات متوقفة، عدا مناوشات مع مليشيا الحوثي توصف بمعارك مصروف رمضان؟!".
وفي الوقت الذي يسمع فيه أبناء مدينة تعز، اصوات القصف العنيف بين عناصر الإخوان العسكرية ومليشيا الحوثي، لا تحقق المعارك التي تدار في أطراف المدينة، أي تقدم على المستوى العسكري، بينما يطال الرعب سكان المدينة نتيجة معارك توصف بمعارك مصروف عيد الفطر.
ويؤكد أبناء تعز أنهم سمعوا خلال الساعات القليلة الماضية، اصوات قصف بالأسلحة الثقيلة، في الجبهة الشرقية دون أن يصحبها أي مواجهات مسلحة تهدف إلى فك حصار تعز من جهة الشرقية أو التقدم نحو الحوبان، وهي المعركة المتوقفة منذ سنوات بعد أن اكتفى كل طرف بما تحت يده الأمر الذي اعتبر تخادما ما بين مليشيا الحوثي والإخوان.
فيما اوضحت مصادر ميدانية، بأن المعارك التي تدار عبارة عن محاولة عناصر حوثية التسلل باتجاه مواقع القوات الحكومية، وغالبا ما تنتهي بصدها، وهي استراتيجية متبعة في مدينة تعز منذ عدة سنوات وتبقي الحال على ما هو عليه.