استقبلت العاصمة المحتلة صنعاء، مساء الاربعاء، قدوم عيد الفطر المبارك، بمجزرة دموية ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية، لتوريط أكبر تجار اليمن، في دماء العشرات من الأسرة الفقيرة.
وأعلنت وزارة الصحة الخاضعة لسيطرة المتمردين الحوثيين في صنعاء، عدفي حصيلة مجزرة باب اليمن، عن سقوط 80 قتيل و220 جريح، جراء تدافع المئات من المواطنين الذين كانوا يقفون في طوابير استلام مساعدات مالية رمضانيه من كبار التجار.
وحدثت المجزرة داخل مدرسة معين في باب اليمن، وسط صنعاء، عقب قيام مسلح حوثي بإطلاق كثيف للرصاص الحي على مولد كهربائي، أسفر عن انفجاره، واعقب ذلك تدافع مئات المواطنين أثناء تزاحمهم لاستلام معونات مالية مقدمة من التاجر "الكبوس"، وهو واحد من أهم التجار في البلاد.
وتداول نشطاء مدينة صنعاء، فيديوهات توثق لحظة إطلاق الرصاص وتدافع المواطنين داخل المدرسة، ومشاهد لجثث مرمية في الشارع الرئيسي وأصوات بكاء ونحيب في صفوف الجرحى.
وفاة 80 و 220 جريح حتى الآن في حادثة التدافع بمدرسة معين منطقة باب اليمن بالعاصمة اليمينة صنعاء أثناء توزيع مجموعة الكبوس التجارية مبالغ مالية للمحتاجين الساعة ٨ مساء اليوم الأربعاء ٢٨ رمضان ليلة الخميس ليلة ٢٩ رمضان ١٤٤٤ الموافق ١٩ إبريل ٢٠٢٣. pic.twitter.com/h6oCy6mrcT
— Alaaddin Nooraddin ✪ (@HawariAlimam) April 19, 2023
وقال سكان محليون لنافذة اليمن، أن المئات من المواطنين تجمعوا لاستلام مبلغ 5000 ريال يمني مقدمة من التاجر الكابوس، بعد أن تدهورت حالتهم المادية والمعيشية ما دفعهم للتزاحم على مبلغ مالي ضعيف.
وتشهد مناطق سيطرة المليشيات الحوثية، انهيار كبير في الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية، جراء قطعها المرتبات، وفرض جبايات مالية كبيرة على التجار ورجال الأعمال، والتلاعب بأسعار الصرف، كل ذلك انعكس سلبا على حياة المواطنين.