استجاب أبناء محافظة تعز لدعوة العميد طارق محمد عبدالله صالح عضو مجلس القيادة الرئاسي، في أداء صلاة الغائب الغائب على شهداء المجزرة المأساوية التي وقعت في العاصمة صنعاء ليلة الـ28 من رمضان المبارك، والتي خلفت العشرات من القتلى والجرحى.
وأعرب المصلون عن تعاطفهم الكبير مع ذوي وأهالي الضحايا، ودعوا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته ويشفي المصابين؛ محملين مليشيا الحوثي مسؤولية الجريمة التي تأتي نتيجة للفساد والظلم والإهمال الذي تمارسه المليشيا ضد شعبنا اليمني.
ودعا خُطباء العيد في مساجد وساحات المدينة إلى الاتعاظ من هذه الجريمة المدبرة التي تؤكد على ضرورة إنهاء هذه المليشيا التي تستنزف مقدرات الشعب وتستغل حاجاته وتجعل ابناءه يموتون وهم يبحثون عما يسد رمقهم.
وطالب أبناء تعز بفتح تحقيق دولي في حادثة التدافع، ومحاسبة المسؤولين عنها، كما دعوا جميع أطياف الشعب اليمني في الداخل والخارج إلى التضامن مع أهالي الضحايا والمنكوبين.
وكان العميد طارق محمد عبدالله صالح عضو مجلس القيادة الرئاسي رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية قد وجه دعوة البارحة لأبناء محافظتي الحديدة وتعز لأداء صلاة الغائب على أرواح شهداء صنعاء والتعاطف مع أهالي الضحايا.