كشف رئيس مجموعة الكبوس التجارية، اليوم الأحد، عن تعرض رجال الأعمال والتجار لمؤامرات داعياً من للتازر ضدها، وذلك في إشارة إلى ما يتعرض له التجار في مناطق سيطرة المليشيات الحوثية في صنعاء وباقي مناطق سيطرتها.
ودعا رئيس مجلس إدارة مجموعة الكبوس التجارية، ورئيس الغرفة التجارية والصناعية بأمانة العاصمة، حسن محمد الكبوس، رجال المال والأعمال للتآزر ضد المؤامرات التي تستهدف وحدة صف التجار والنشاط الاقتصادي في اليمن.
يأتي ذلك في ظل أنباء عن انتهاكات واسعة تطال المجموعة التجارية وملاكها من قبل عصابة الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، على خلفية حادث التدافع الذي وقع نهاية شعر رمضان المبارك واودى بحياة قرابة ٩٠ شخصاً وإصابة 322 آخرين.
كما عبّر الكبوس في أول بيان له عقب الحادثة، عن بالغ الحزن للفاجعة التي شهدتها صنعاء، مؤكدا تضامنه الشديد مع أسر الشهداء وجميع المصابين، متمنيا الشفاء العاجل لكل المصابين.
وشدد الكبوس، على أهمية التضامن والوحدة في بناء المجتمع اليمني وتطوره، في الوقت الذي حث جميع أفراد المجتمع على التعاون والتكاتف لتجاوز الصعوبات والمحن.
كما طالب الكبوس، الإعلاميين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، الحرص على الصدق والشفافية في نقل الأحداث والأخبار، مؤكدا أن ذلك واجب أخلاقي ومسؤولية إنسانية، مشددا على تجنب نشر الشائعات والأخبار غير المؤكدة، والتأكد من المصادر الموثوقة قبل نشر أي معلومة.
ونفى بيان الكبوس، امتلاكه أي حسابات أخرى على منصات التواصل الاجتماعي بخلاف حساب وحيد على موقع فيسبوك، منوها إلى أن أي حسابات أخرى تحمل اسمه أو صفته بأنها ليست له ولا تمثله، وأن المحتوى الذي يتم نشره عبر تلك الحسابات لا يمثل رأيه أو رأي أي شخص من مجموعة الكبوس.
ويشار إلى أن المليشيات الحوثية، تعتزم تحميل التاجر الكبوس، مسؤولية سقوط ضحايا حادث التدافع الذي تسبب بها مسلحيها لقيام مشرف وعناصره بإطلاق النار على المواطنين داخل مدرسة معين بمنطقة باب اليمن والذي أدى إلى فزع المواطنين وتدافعهم لتجنب الرصاص وبالتالي وقعت حادثة التدافع، قبل أن تقوم المليشيا بإزالة جميع كاميرات المراقبة.