لقي مسؤول حكومي كبير في سلطة مأرب أحد القيادات البارزة في حزب المؤتمر الشعبي العام حتفه مع أبويه، اليوم الأحد، في حادث مروري بالمملكة العربية السعودية، بعد الانتهاء من أداء مناسك العمرة.
وقالت مصادر حكومية، إن احمد مفتاح نائب مدير عام الصحة بمحافظة مأرب ورئيس دائرة الشباب بحزب المؤتمر الشعبي العام فرع مأرب، توفي اليوم بحادث مروري مروع مع والده الشيخ علي عبدالله مفتاح، وأمه، بعد أداء مناسك العمرة في مكة المكرمة وهم في طريق عودتهم إلى اليمن.
و مفتاح هو شقيق وكيل محافظة مارب عبدربه مفتاح، ويعد الفقيد من أبرز قيادات حزب المؤتمر الشعبي بمأرب، وأحد شخصيات المحافظة الاجتماعية المعروفة.
وكان أحمد مفتاح قد نشر قبل ساعات قليلة من وفاته، منشور على حسابه الرسمي بموقع فيس بوك، قال فيه : "اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد بعد الرضى ولك الحمد اذا رضيت".
وارفق مع المنشور صورة علق عليها بالقول: "صورة جمعتنا في بيت الله الحرام، مع الرفيق القائد سعود سعيد اليوسفي حفظه الله ورعاه وكل عام وانتم بخير".
وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ومسؤولون في الشرعية، صور مفتاح الأخيرة في الحرم المكي بشكل واسع، وعبروا عن حزنهم الشديد واسفهم عن الحادث المروري المروع الذي تعرض له مفتاح وابويه.
وفي سياق متصل، أجرى الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اتصالا هاتفيا بوكيل محافظة مارب عبدربه مفتاح عزاه فيه وكافة افراد اسرته بوفاه والده الشيخ علي عبدالله مفتاح، ووالدته، وشقيقه احمد مفتاح الذين وافاهم الاجل بحادث مروري مؤسف بينما كانوا في طريق عودتهم من اداء مناسك العمرة.
واعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي باسمه واعضاء المجلس لآل مفتاح عن بالغ حزنه وعظيم مواساته بهذا المصاب الاليم، سائلا الله ان يتغمد الراحلين الابرار بواسع رحمته وان يلهم اهلهم وذويهم الصبر والسلوان.
كما نعى حزب المؤتمر الشعبي العام القيادي في الحزب واصفاً رحيله بالخسارة.
وقال في بيان: إن فقدان “مفتاح” خسر المؤتمر الشعبي العام، وجيل الشباب منه على وجه الخصوص قائدًا صلبًا، واعدًا محبًا لوطنه وشعبه، مفعمًا بالحيوية، وحب الناس وخدمتهم.
وأضاف “قيادة المؤتمر الشعبي العام وهي تعلن فقدان أحد كوادرها الشبابية المناضلة من الذين قضوا جل حياتهم دفاعًا عن الوطن، وطن سبتمبر وأكتوبر ومايو العظيم، تعزي وكيل محافظة مأرب الشيخ عبدربه علي مفتاح في وفاة شقيقه ووالده ووالدته بهذا المصاب الجلل، متمنين الشفاء العاجل لمن أصيبوا في الحادث، والعمر المديد”.