كشف صحفي وسياسي يمني ساخر، في وقت متأخر من ليل الأحد، عن حضور القيادي الأول في مليشيا الحوثي مع سلالي اخر عزومة عشاء في العاصمة السعوديّة الرياض.
وقال الصحفي والسياسي صالح الحنشي، أن رئيس ما يسمى بالمجلس الأعلى لمليشيا الحوثي، منتحل صفة رئيس الجمهورية اليمنية القيادي المدعو مهدي المشاط، والقيادي السلالي منتحل صفة نائب وزير الخارجية حسين العزي، معزومين عشاء كبسة بالرياض.
وأكد الحنشي، في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع فيس بوك رصدها نافذة اليمن، أن القيادي مهدي المشاط و العزي حضروا الليلة عزومة عشاء كبسة - الوجبه الشهيرة في السعودية - لدى رئيس هيئة الترفية، تركي آل الشيخ.
وتساءل عدداً من المتفاعلين من متابعي صالح الحنشي على حسابه بفيسبوك، عن صحة ما ورد في التدوينة، فأجابهم مؤكدا حصوله على معلومة أكيدة بذلك.
الجدير بالذكر أن الحنشي كان قد كشف عن زيارة مرتقبة للسفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر إلى العاصمة المحتلة صنعاء، قبل وصوله باسبوعين على رأس وفد المملكة.
وخلال اليومين الماضيين، كشفت مصادر مطلعة، عن ترتيبات واسعة تجري من قبل الوسطاء الدوليين لبدء مرحلة جديدة من المشاورات حول اعلان هدنة جديدة ببنود جديدة، تنبثق عنها محادثات جانبية بين الاطراف اليمنية في الملفين الانساني والاقتصادي.
وأشارت المصادر، إلى أن مشاورات جديدة ستبدأ عقب اجازة عيد الفطر، بين الاطراف اليمنية في سلطنة عمان والاردن، وسويسرا، بهدف التوصل إلى تفاهمات حول قضايا خلافية في الملف الانساني منها "اطلاق الاسرى الكل مقابل الكل، وفتح الطرق والمعابر خاصة في تعز"، وفي الملف الاقتصادي تتعلق بالطرق والجهات التي ستتولى صرف المرتبات وبأي عملة، فضلا عن عمليات توحيد البنك المركزي والعملة المحلية"، في حين ستكون هناك مشاورات يقودها المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبيرغ، تتعلق بترتيب مفاوضات مباشرة حول الملفين "السياسي والعسكري".
وتوقعت المصادر، أن يتم تحقيق اختراقات نوعية وكبيرة في الملفين الانساني والاقتصادي، فيما سيكون هناك فترات زمنية طويلة للوصول إلى تفاهمات بين الاطراف اليمنية حول بنود الملفين "السياسي والعسكري والامني".
وأكدت المصادر، بدء العمل فيما يتعلق بزيادة خطوط الملاحة الجوية في مطار صنعاء، وحركة السفن إلى موانئ الحديدة، حيث ستشهد الأيام القليلة المقبلة نقلة نوعية في هذين القطاعين وفقا لتفاهمات "مسقط وصنعاء" الاخيرة.
كما أكدت المصادر، وجود جهود كبيرة تبذلها الدبلوماسية الدولية والاقليمية إلى جانب الأمم المتحدة عبر مبعوثها الخاص باليمن، من أجل تهيئة جميع الأجواء لمعالجة جميع التحديات التي تعيق التوصل إلى تفاهمات واتفاقات بهدف تحقيق السلام الشامل والدائم بين الأطراف اليمنية.
وكان وزير الخارجية في حكومة الشرعية المعترف بها دوليا، قد أعلن ليلة عيد الفطر المبارك، عن استئناف المشاورات بين وفد المملكة العربية السعودية والمليشيات الحوثية، عقب انتهاء إجازة العيد.