زعمت مليشيا الحوثي، إنفاقها أرقاما خيالية في مشاريع أقامتها ما تسمى هيئة الزكاة التابعة لها خلال شهر رمضان، إذ أعلنت تجاوز مشاريعها المزعومة الـ20 مليار ريال، الأمر الذي فجر سخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال نشطاء محليون، إن المبالغ الكبيرة تنفق لصالح قيادات مليشيا الحوثي، في الوقت الذي يشكو فيه ملايين اليمنيين في مناطق سيطرة المتمردين من الجوع والفاقة منذ قطعهم رواتب موظفي الدولة منذ أكثر من 8 أعوام.
وأكدوا أن جريمة التدافع التي هزت العاصمة المحتلة صنعاء، ليلة قدوم عيد الفطر، أكبر دليل على أن هيئة الزكاة تهدر أموال الدولة لصالح قيادات مليشيا الحوثي ومشرفيها وأنشطتها ومشاريعها الطائفية وليس الفقراء والمحتاجون في صنعاء وباقي مناطق سيطرتها.
وأشاروا إلى أن تدافع آلاف المواطنين من الفقراء في صنعاء للحصول على زكاة من أحد التجار لواقع خمسة آلاف ريال تثبت أن هؤلاء الفقراء ليس لهم نصيب من مشاريع ما تسمى بـ"هيئة الزكاة الحوثية ".
وأوضحوا بأن المليشيات الحوثية، تقوم بجمع أموال اليمنيين بقوة السلاح وبطرق غير شرعية، حيث يتم إرسال الجزء الأكبر منها دعما لنظام الملالي في إيران وحزب الله اللبناني، فيما يموت فقراء اليمن جوعا وفي طوابير الزحام بحثا عن الحصول على ما يسدون به رمقهم من العلي الخير حد تعبيرهم.