أعلنت السفارة الروسية في جيبوتي، خلال الساعات القليلة الماضية، عن العثور على البحارة الروس الذين فقدوا على متن يخت "30 مينيتس" في البحر الأحمر في جيبوتي، وتم تقييم الحالة الصحية للطاقم على أنها مُرضية.
وقالت السفارة الروسية في جيبوتي، في تصريح صحفي: "نؤكد أن اليخت "30 مينيتس" قد وصل اليوم إلى ميناء جيبوتي. هناك ثلاثة مواطنين من روسيا الاتحادية ومواطن مصري على متن اليخت. صحة الطاقم مرضية، ولا توجد شكاوى".
وأضافت السفارة أنه تم تزويد المواطنين الروس بدعم التأشيرة والوصول إلى الإنترنت للتواصل مع الأقارب.
وقال ديمتري تشوغويفسكي المالك إن اليخت المسمى "30 minutes" أرسل آخر إشارة له مساء الثلاثاء قبالة ساحل جيزان، وهو ميناء في جنوب السعودية بالقرب من الحدود اليمنية قبل أن يبدو أنه مفقود. وفقاً لما نقلته وكالة رويترز.
وبحسب الأشخاص الذين كانوا على متنه، "كانوا متجهين في المياه الدولية قبالة اليمن". وقال تشوغوفسكي، إنهم تعرضوا للهجوم من الجانب اليمني، وتم إطلاق النار عليهم ... لكنهم تمكنوا من الفرار على الرغم من حدوث أضرار كبيرة لليخت.
وقال تشوغوفسكي، وهو مواطن روسي إيطالي مقيم في الإمارات العربية المتحدة، إن اليخت تمكن من الوصول إلى إريتريا قبل أن يشق طريقه أخيرًا اليوم إلى جيبوتي.
ولم يتم تزويد السفينة بنظام AIS القياسي لتتبع السفن الذي يستخدمه متعقبو بيانات الشحن ، كما تم الإبلاغ عن اختفائه من قبل السفارة الروسية في المملكة العربية السعودية.
وفي سياق متصل، قالت وكالة عمليات التجارة البحرية للمملكة المتحدة اليوم الجمعة إن سفينة تعرضت "لحادث" إلى الجنوب من بلدة نشطون الساحلية اليمنية وليس "لهجوم" كما ذكرت سابقا.
وكانت الوكالة قد قالت في وقت سابق إن سفينة تعرضت لهجوم وإن أعيرة نارية أطلقت وإنه شوهد أيضا ثلاثة قوارب على متن كل واحد منها ثلاثة أو أربعة أشخاص.
وقالت الوكالة لاحقا إنها تأكدت من الحادث من السلطات باعتباره نشاطا لجهة حكومية، وخفضت تصنيفه من هجوم إلى حادث.
وبناء على المعلومات المتوافرة لديها، قالت شركة أمبري للأمن البحري إن السفينة المعنية هي يخت يرفع علم جزر كوك اقتربت منه قوات خفر السواحل اليمني بعد عدم استجابته للاتصالات اللاسلكية.
وقالت أمبري "وفقا لخفر السواحل اليمني، أطلق فريق أمني مسلح على متن اليخت، ليس من أمبري، النار على اليمنيين الذين كانوا يقتربون من اليخت وحاول الفريق (الأمني) الهروب ممن تصوروا إنهم قراصنة".
وأضافت الشركة "ردت قوات خفر السواحل اليمني بإطلاق النار وتابعت اليخت لمدة ساعة تقريبا حتى تم إجراء اتصالات مع اليخت وحل سوء التفاهم بين الطرفين".
ولم يكن لدى خفر السواحل اليمني أي تعليق حين الاتصال به.
وتعرضت سفن كثيرة للهجوم في السنوات القليلة الماضية قبالة سواحل اليمن الذي يمزقه صراع مستمر منذ ثماني سنوات بين جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران والتحالف العسكري الذي تقوده السعودية الذي يدعم حكومة اليمن المعترف بها دوليا.