لم تتوقف مجالس ومقايل أبناء محافظة إب عن الحديث على قتل مسلح حوثي لوالدته بطريقة وحشية قبل 48 ساعة، حتى صُدموا بحدوث جريمة جديدة أشد بشاعة، ارتكبها شاب بحق والده، بعد شهور من الانضمام إلى صفوف مليشيا الحوثي الطائفية والقتالية.
واليوم الإثنين، أفادت مصادر محلية، بأن الشاب المدعو سليمان الحداد، أقدم في حي الوازعية بمدينة إب، على قتل والده بطريقة وحشية جوار مدرسة أروى، في واقعة هي الثالثة من نوعها تشهدها المحافظة الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، في غضون أسبوع.
وذكرت المصادر، إن الأهالي عثروا على جثمان الاستاذ التربوي جمال عبدالاله الحداد، بعد أن قام نجله بقتله بطريقة مروعة، بجوار مدرسة أروى بحي الوازعية الواقع وسط مدينة إب.
وبحسب المصادر، فإن الضحية جمال الحداد ينحدر من مديرية بعدان وهو أستاذ تربوي بمدينة اب، إذ وجهه أبنه عدة ضربات قوية له مستخدماً مطرقة حديدية، حتى تهشم رأسه بشكل كامل.
وحصل نافذة اليمن على معلومات خاصة، سيتم نشرها لاحقاً، حيث تكشف تورط المليشيات الحوثية في الجريمة البشعة، والتي تشير إلى أن القاتل كان يدرس شريعة وقانون، قبل أن ينجح قيادي حوثي بارز في استقطابه إلى الدورات الطائفية قبل زجه إلى الجبهات.
وقبل 48 ساعة من جريمة الحداد، أقدم شاب على قتل والدته في مديرية العدين، غربي إب بعد أن فتت رأسها بالفاس الذي يستخدم لتقطيع الاخشاب، وذلك بعد أن شارك في القتال مع مليشيا الحوثي والمواضبة على حضور الدورات الطائفية رفقة إخوته.
وقبلها أقدم شاب آخر على قتل أربعة من أفراد أسرته، ضمن جرائم العنف الأسري التي انتشرت في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الكهنوتية، ونماذج لمخرجات المراكز الصيفية والدورات الطائفية التي تنفذها المليشيا التابعة لإيران.