أفادت مصادر وثيقة الاطلاع، بأن أجهزة الأمن التابعة لجماعة الإخوان في مدينة مأرب الخاضعة لهم عسكريا وأمنيا وإداريا، تواصل احتجاز ضابط للشهر الثاني على التوالي، بسبب كشفه جانب من فساد محور ذمار على حسابه بمنصة فيس بوك الشهيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت المصادر، إن قيادة الشرطة العسكرية المنتمية لحزب الإصلاح - إخوان اليمن- في مدينة مأرب، تواصل احتجاز الضابط فؤاد جعيم الكليبي، احد منتسبي كتيبة التدخل السريع الذي ينحدر من مديرية الحدا محافظة ذمار، وذلك بإيعاز من القيادي الإخواني ابراهيم الشامي عمليات المحور في سجن فرع الشرطة العسكرية بمأرب.
وأضافت المصادر، أن اختطاف الضابط فؤاد وسجنه جاء بطلب من العقيد صالح العفيري المعين مؤخرا بديلا عن العقيد جميل العوذلي في اطار عملية تسريح ممنهجة طالت قائد الكتيبة وضباط وافراد الكتيبة التي قارعت مليشيا الحوثي خلال سنوات الحرب بهدف افراغها وتحويلها الى كتيبة وهمية، بغرض ارتكاب ممارسات فساد واتجار بدماء أبناء المحافظة في جبهات مأرب.
المصادر أوضحت، بأن فؤاد الكليبي رفع شكوى تظلم الى قيادة محور ذمار واركان المحور اثر رفض تسليمه رواتبه والاكرمية بدون اي اسباب تذكر رغم استلامه ومناوبته باحد المواقع العسكرية بل تم انزاله من الموقع من قبل كل من بشير صالح العفيري عمليات كتيبة التدخل السريع وابراهيم الشامي عمليات المحور والتهجم عليه ومحاولة تجريده من سلاحه ومن سيارته (فيتارا) عهده لديه مع عيار 12/7 وتقديم شكوى كاذبة ضده من قبلهما لطقم الشرطة العسكرية بانه ترك الموقع خدمة للعدو الحوثي رغم توثيقه اثبات شهادة الشهود بعكس ما يدعون.
وأشارت المصادر إلى ارتكاب عشرات التجاوزات والانتهاكات منذ أعوام، داخل محور ذمار، إذ قام القيادي الاخواني ابراهيم الشامي وآخرون بتحويله إلى قطاع حزبي وأسري خاص بهم وببعض المنتفعين حولهم، واستحوذوا على رواتب منتسبيه وعلى حصصهم من المنح العسكرية والمدنية والترقيات.