أفادت مصادر حقوقية، بوفاة أسير في أحد سجون مليشيا الحوثي الإيرانية، في العاصمة المحتلة صنعاء، وأسير آخر بعد يوم واحد من إطلاق سراحه من قبل الانقلابيين.
وذكرت المصادر إن الأسير "عبدالرزاق الزباجي" الذي ينتمي من مديرية السلفية بمحافظة ريمة توفي في أحد سجون مليشيا الحوثي بصنعاء، نتيجة التعذيب الجسدي والنفسي الوحشي الذي تعرض له على أيدي مليشيا الحوثي.
وأشارت المصادر إلى أن الزباجي تم أُسره في تاريخ 26 سبتمبر 2022م من أحد مواقع القوات الحكومية في جبهة رغوان شمال غرب مارب.
المصادر أوضحت، بأن أحد الأسرى المفرج عنهم في صفقة التبادل الأخيرة أواخر شهر رمضان، تواصل مع أسرة الزباجي وابلغهم بوفاة نجلهم.
كما أشارت المصادر، إلى أن والد الأسير ذهب إلى مكتب الصليب الأحمر بمارب، والذين أكدوا له تقييد بلاغ وفاة الأسير في ديسمبر 2022م.
وفي سياق متصل، توفي أسير مفرج عنه من سجون مليشيا الحوثي بعد يوم واحد من إطلاق سراحه، وذلك بعد مرور أربع سنوات قضاها تحت وطأة التعذيب في سجون المتمردين الحوثيين بصنعاء.
وذكرت مصادر مطلعة، إن "علي أمين النقيب" يحمل رتبه (ملازم ثاني) توفي بعد يوم واحد من خروجه من سجون مليشيا الحوثي في صنعاء، قبل أن يلتقي اسرته بنوبة قلبية مفاجئة.
وكان الأسير النقيب قد أُسر في محافظة الجوف أثناء عمله ضابطا برتبة ملازم ثاني في صفوف القوات الحكومية المعترف بها دوليا، التي كانت تسيطر على المحافظة مطلع العام 2020.
وبحسب المصادر، فإن مليشيا الحوثي بعد أن وجدت الأسير في حالة وفاة مؤكدة نتيجة تعرضه لضغوط نفسية داخل السجن قامت بإطلاق سراحه، وعلى غير عادة الجماعة التي تشترط إطلاق الأسرى العسكريين مقابل تبادل إطلاق أسراها لدى الحكومة.
فيما أكدت منظمة حقوقية، توثيقها مقتل نحو 300 معتقل مدني قضوا تحت التعذيب في سجون ومعتقلات مليشيات الحوثي في صنعاء والمحافظات المتبقية تحت سيطرتها.