آخر الأخبار
لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •   بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •   ​فجرت دموع الفرح والتهاني.. شاهد كيف احتفل محمد فضل شاكر بقدوم مولوده الأول؟ (فيديو)   •   بأجواء إيمانية خاشعة.. شاهد أحدث ظهور للفنان محمد هنيدي بملابس الإحرام أمام الكعبة المشرفة.   •   بكلمات مؤثرة.. نجل عبد الرحمن أبو زهرة يزيح الستار عما فعله أصدقاء والده في محنته!   •   الأرصاد تحذر من موجة "إجهاد حراري" خطيرة تهدد سكان عدن   •   "تسنيم" تكشف قيمة الأموال الإيرانية المجمدة في قطر وعلاقتها بزيارة قاليباف للدوحة   •   ​بعد سنوات من الغموض.. هند صبري تزيح الستار عن السبب الحقيقي لخلافها مع مها نصار!   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غارة على غزة   •   في أول تعليق له بعد الإفراج عنه : رامي محمود : مشروع الحوثي ينسف الثوابت الوطنية ومحكوم عليه بالزوال   •  
أخبار محلية

استعدادات عسكرية بأسلحة حديثة لاقتحام مأرب والوصول لمنابع النفط.. قبل توقيع الاتفاق المرتقب

نافذة اليمن 04/05/2023 00:36 170 مشاهدة
استعدادات عسكرية بأسلحة حديثة لاقتحام مأرب والوصول لمنابع النفط.. قبل توقيع الاتفاق المرتقب
نافذة اليمن - عدن

كشفت مصادر عسكرية، عن استعدادات قتالية لمليشيا الحوثي الإيرانية، لتنفيذ هجوم واسع ومن محاور عدة، صوب منابع النفط والغاز في محافظة مأرب، بالتنسيق والتواطؤ مع جهات إقليمية.

وأشارت المصادر إلى أن تصريحات قيادات حوثية حول شن هجوما بالصواريخ يقصد بها "نفط وغاز مأرب".

وقبل أيام قليلة، خرج القيادي محمد العاطفي، منتحل صفة وزير الدفاع في حكومة صنعاء غير المعترف بها دوليا، عبر وسائل الإعلام التابعة لمليشيا الحوثي، يؤكد بأنهم استكملوا جميع الترتيبات والاستعداد لشن هجمات صاروخية سماها بـ"التأديبية"، دون الإشارة للجهة المستهدفة.

فيما أشار القيادي في مليشيا الحوثي الإيرانية، المدعو وليد الكبسي على حسابه بمنصة فيس بوك، إلى أن "بضعة كيلومترات فقط تفصلهم عن مأرب، وأن العالم سيسمع وينصت لهم".

ويعزز تدوينة الكبسي حديث المصادر ويؤكد أن الجماعة تعد لهجوم نحو المناطق المحررة في مأرب للوصول إلى منابع النفط والغاز في "صافر".

ذات المصادر العسكرية أكدت أن المليشيات، أرسلت خلال الأيام القليلة الماضية، المزيد من التعزيزات والأسلحة إلى جبهات رغوان والجوبة في مأرب، بينها أسلحة متعددة، في مؤشر مخالف لما يتم الترويج له محليا وإقليميا بأنها تتعامل بإيجابية مع المساعي الدولية والاقليمية والأممية الرامية لإبرام هدنة طويلة تقود لبناء سلام دائم في البلاد.

وترى المصادر بأن المليشيات ستقوم، قبل إبرام أي اتفاق تهدئة، بمحاولة الوصول إلى مناطق النفط والغاز في مأرب، من خلال تنفيذ عملية قتالية واسعة تستخدم فيها أسلحة إيرانية متطورة، بضوء أخضر من دول الإقليم، كبادرة حسن نية منها من أجل توقيع اتفاق سلام.