وقال الوزير أن الحاجة ملحّة لتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للمواطنين لمواجهة أعباء الحياة المعيشية، وهو الدور المنوط بالمنظمات لحشد الدعم من المانحين وايصاله للبنك المركزي بالعاصمة عدن وعمل تدخلات وبرامج في مجال الإغاثة الإنسانية والخدمات، والإنتقال من دعم البرامج الطارئة الى مشاريع التنمية المستدامة بالتنسيق والشراكة مع الحكومة في عدن.
وأكد الوزير أن الحكومة تدعم أنشطة المنظمات الدولية والوكالات الأُممية وتقدّم التسهيلات اللازمة لتحقيق أهداف العمل الإنساني في جميع مناطق البلاد، مشيداً بالدور الذي تضطلع به الهيئات الإنسانية في عمليات الإغاثة وبرامجها المختلفة في قطاعات التعليم والصحة والمياه والطفولة والمرأة، ودعا لمزيد من التعاون والشراكة وتقديم الدعم خاصة في ظل ظروف تدهور العملة الوطنية وتوقف الصادرات وتعطيل خطوط الملاحة الدولية بسبب التهديدات الحوثية المستمرة.
وقال أن الحكومة تدعو المنظمات للعمل في المجال الإنساني على نسقين، بحسب طبيعة الظروف في محافظات الجنوب والمناطق المحررة والمحافظات الواقعة تحت سيطرة الحوثي، حيث توجد إدارتين مختلفتين وتفاوت واضح في سعر العملة.
من جانبه أبدى وفد المنظمات استعداده للتعاون مع الحكومة والعمل بروح الشراكة لتنفيذ الخطط والبرامج ودعم مشاريع التنمية وتطوير الخدمات، وحشد دعومات المانحين لتنفيذ برامج مستدامة في قطاعات مختلفة .
كما شكر الوفد جهود الوزير الزعوري في تسهيل عمل المنظمات وحركة العاملين فيها بمختلف مناطق البلاد، وتيسير إيصال المساعدات الى مستحقيها في عموم المحافظات.
شارك ضمن وفد المنظمات السيد ساجد محمد سجاد مدير اوتشا اليمن وكيونجان مسؤول الطوارئ في برنامج الغذاء العالمي والسيد راين مسؤول الطوارئ في الفاو وشوكو من صندوق الأمم المتحدة للسكان وليندا من منظمة الصحة العاصمة ومانويل من طوارئ اليونيسف وجابريلا مممثل رعاية الأطفال وفيديكو من الهجرة الدولية وجيرمي وجوليان من شبكتي ايكفا وانتراكشن ود. محمد عون مسؤول الشؤون الإنسانية في الأوتشا.