في أول تحرك يمني ودولي لإنقاذ العاصمة عدن، من انتشار الآلاف من الأفارقة، التقى نائب مدير أمن عدن، العميد ابو بكر جبر، يوم الاثنين، في مكتبه بادارة الأمن، وفد رفيع من منظمة الهجرة الدولية.
وبحسب ما أورده المكتب الإعلامي لإدارة شرطة عدن، فق. ناقش اللقاء جملة من القضايا التي تخص الهجرة الدولية واوضاع المهاجرين غير الشرعيين الذين تمتلئ بهم بلادنا ولا يوجد لهم اي اماكن ايواء او جهات محلية او دولية تهتم بامرهم وتمنحهم متطلبات الحياة الضرورية.
وقال العميد جبر ان المهاجرين المتواجدين في عدن والمناطق المحررة لاتوجد لديهم اماكن ايواء حيث يقومو بارتكاب جرائم مخالفة للانظمة والقوانين، ويساهمون في اقلاق السكينة وارتكاب الجرائم المختلفة ضد السكان، واهم القضايا النشل والقتل والسرقة وهذا يضر بالامن والاستقرار والسلام الاجتماعي في العاصمة عدن.
وقدم فريق الهجرة توضيح مفصل حول نوعية مهامهم، حيث اعترفوا بعجزهم عن ايواء المهاجرين في أماكن محددة، مؤكدين اقتصار مهامهم على استقبال المهاجرين الراغبين للعودة الطوعية إلى اثيوبيا وتسهيل اجراءات عودتهم إلى بلدانهم.
وتم الاتفاق على طلب الحكومة ووزارة الخارجيه بالتخاطب مع دولة اثيوبيا حول هجرة مواطنيها من فئة الشباب الى بلدنا في ضل الاوضاع الحاليه التي نعيشها من حرب مع الحوثيين ووضع اقتصادي صعب وصراع دائم في المنطقة يعرض حياتهم للخطر ويضاعف قسوة الحياة امامهم.
إضافة إلى تامين المنافذ بين محافظتي عدن ولحج، ومنع دخول المهاجرين وتنقلهم بين المحافظات لكونهم جائرا بطرق غير شرعية، ومخالفة للقوانين الدولية وقانون البلد.
وفي سياق متصل، أعلنت منظمة الهجرة الدولية، وصول أكثر من 13 ألف مهاجر إفريقي إلى اليمن خلال شهر أبريل الماضي فقط، في ظل تزايد المهاجرين غير الشرعيين في مختلف المحافظات.
وذكر تقرير حديث للمنظمة، إن مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة في اليمن سجلت في أبريل الماضي، رصدت دخول 13،414 مهاجرًا لليمن ، بانخفاض ملحوظ بنسبة 33 في المائة عن الشهر الماضي.
التقرير أضاف أنه وصل محافظة لحج 11,656 مهاجرًا، بانخفاض 26 في المائة عن الشهر الماضي البالغ 15,714 مهاجرًا.
كما شهدت شبوة وصول 1755، وانخفاضًا ملحوظًا بنسبة 59 في المائة عن الشهر الماضي البالغ 4293، حسب التقرير.