آخر الأخبار
اسرار | بالتفاصيل- هذا ما نصت عليه مسودة اتفاق أميركي–إيراني.. ترتيبات حساسة   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   خارج مربع النفوذ: كيف تحوّل اللواء السامعي إلى "ظاهرة صوتية" و مجرد ديكور سياسي في صنعاء؟   •   مقتل قائد محلي وأربعة مرافقين في حادث غامض بالضالع   •   اللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤكد دعمها لتنفيذ اتفاق الأسرى في اليمن   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •  
أخبار محلية

صنعناه بأيدينا .. #مقال لـ ” صالح فرج “

حضرموت 21- اخبار 09/05/2023 18:32 169 مشاهدة

Aa

بارك الله الخطى وجمع الشمل وألّف بين القلوب..

خطوة عظيمة خطوناها في الجنوب نحو المجد والمعالي، وإقامة الدولة الجنوبية الفيدرالية المستقلة .. فبتوقيع الميثاق الوطني الجنوبي نكون قد رسمنا الخطوات بدقة ووضعنا القدم على القدم، لننطلق جميعا صوب الدولة الوطنية الجنوبية الفيدرالية كاملة السيادة..

لم يعد هناك من مجال للمناورة أو التحذلق الذي يبديه منضو ومنظري الأحزاب السياسية اليمنية من بعض الجنوبيين، الذين ظلّوا يكيدون لإخوانهم المقربين منهم في مناطقهم ومحافظاتهم، خدمة للبعيدين من قادة ورموز أحزابهم اليمنية، ويحاولون المراوغة حينا، والتشدد دوما، من خلال اطروحاتهم ومحاولات الحط من قدرات غيرهم، والنيل من المساعي الحميدة التي تُبذل في سبيل إستعادة الدولة.. لا لشيء سوى إرضاء لقادة أحزابهم تلك ولشعورهم بأن هزيمة لحقت بهم..

المجال لم يعد يسمح بالاستمرار في المكابرة ومحاولات جر الجنوب إلى مربع اليمننة مرة أخرى، والزمن محسوب على من يتأخرون ويستمرون في غيهم يعمهون..

لازال هناك متسع للعودة لجادة الصواب والالتحاق بالركب والسير نحو الهدف..

اليوم ينطلق الجنوب بكل أبنائه دون تمييز أو مفارقات، صوب الهدف المنشود، وتشهد لهم مخرجات اللقاء التشاوري الذي انعقد في عدن الصمود من 4 إلى 8 من مايو 2023م ، في ظل اصطفاف وتراص شهد وأشاد به القاصي والداني، وخرج بميثاق وطني تم التوقيع عليه من قبل المكونات السياسية المشاركة في الحوار الجنوبي. والذي تنص بعض نصوصه على :

أن تُبنى الدولة الجنوبية العربية الإسلامية على الأساس الاتحادي الفدرالي المدني الديمقراطي، وهي دولة مستقلة ذات سيادة ، تقوم وتتأسس على الإرادة الشعبية، والمواطنة المتساوية بين كل أبنائها، يسودها النظام والقانون ، مع ضمان حق الأقاليم في الإدارة المحلية بكامل الصلاحيات، بعيدا عن الهيمنة المركزية، وتُمنح الأقاليم السيطرة على مواردها وسياساتها مع المحافظة على الوحدة الوطنية في نطاق الدولة الاتحادية ودستورها..

هل بعد هذا يستطيع أحد أن يشكك أو ينظّر.

شارك هذا الموضوع:

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...