خرج عضو البرلمان اليمني عن حزب الإصلاح - إخوان اليمن-، الشيخ حميد بن عبدالله بن حسين الأحمر، فجر اليوم الاربعاء، يطالب من شقته السكنية في تركيا، اليمنيين بالحفاظ على الوحدة، لا تحرير العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة المتمردين الحوثيين.
جاء ذلك رداً على التطورات الأخيرة التي شهدتها العاصمة عدن، خلال الأربع الأيام الماضية، من مشاورات القوى الجنوبية التي تمخض عنها هيكلة المجلس الانتقالي الجنوبي، وتعيين المحرمي والبحسني أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، نوابا لرئيس الانتقالي اللواء عيدروس قاسم الزبيدي.
الخطوات المدروسة التي نفذها المجلس الانتقالي، أثارت مخاوف إخوان اليمن، من القضاء على مصالحهم الشخصية، كما جرى في منفذ الوديعة، وإخراج اذرعهم العسكرية من وادي حضرموت.
ونشر حميد الأحمر، منشور على حسابه الرسمي بموقع فيس بوك، تضمن الشروط الذي تشكل على ضوءها مجلس القيادة الرئاسي في السابع من شهر أبريل العام الماضي، من بينها الحفاظ على الوحدة، مع الشمال الخاضع لسيطرة ذراع إيران ممثلة بمليشيا الحوثي الإرهابية.
وطوال السنوات الماضية، تجاهل حميد اختطاف العاصمة الأم صنعاء، بيد مليشيا الحوثي التي أحكمت قبضتها على أملاك آل الأحمر من عقارات وشركات وعقارات، ولم يطالب قط بتحرير أزال.
ورد عشرات النشطاء على منشور حميد الأحمر، بمطالبته بالتحرك من تركيا والابتعاد عن استثماراته الخاصة، والتوجه إلى جبهات القتال في اليمن وتحرير صنعاء وقبيلته ومنازل أسرته، من المليشيات الحوثية كي يقبل الشعب في الجنوب الوحدة مع اليمنيين لا الفارسين الشيعة.