آخر الأخبار
العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   خارج مربع النفوذ: كيف تحوّل اللواء السامعي إلى "ظاهرة صوتية" و مجرد ديكور سياسي في صنعاء؟   •   مقتل قائد محلي وأربعة مرافقين في حادث غامض بالضالع   •   اللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤكد دعمها لتنفيذ اتفاق الأسرى في اليمن   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تقر بمصرع قيادات أحدهم برتبة كبيرة وسط تعتيم زمن ومكان المهلكة   •  
أخبار محلية

ثلاثة سيناريوهات لمستقبل الحرب في اليمن

المنتصف نت- المنتصف نت 10/05/2023 15:36 130 مشاهدة
ثلاثة سيناريوهات لمستقبل الحرب في اليمن

كشف مركز دراسات بحثية ثلاثة سيناريوهات لمستقبل الصراع في اليمن، أبرزها تقسيم البلاد.

وقالت دراسة صادرة عن مركز “تريندز” للبحوث والاستشارات الاماراتي، إن ملف الصراع في اليمن شهد مؤخرا عدة تطورات مهمّة، قد يكون لها دور في تشكيل مصيره ومستقبل البلاد.

وأشارت الدراسة الى ان هذه التطورات تتمثل في إعادة تطبيع العلاقات السعودية – الإيرانية، والمفاوضات المباشرة الجارية بين السعودية وعصابة الحوثي الإرهابية لإنهاء الحرب.

وخلصت الدراسة إلى أن هناك ثلاثة سيناريوهات مركبة في تكوينها، ومعقدة في سيرورتها، موضحة أن السيناريو الأول -الأكثر احتمالا- هو تقسيم اليمن إلى يمنين، وتحول الحرب إلى صراع منخفض المستوى بينهما، قد يستمر سنوات.

أما السيناريو الثاني فيتلخص في تحوُّل الصراع إلى حرب استنزاف طويلة المدى بين الأطراف المتصارعة؛ لعدم قدرة أي منها على تحقيق الحسم العسكري لمصلحته.

وبالنسبة للتسوية السلمية للصراع على أساس اتفاق الرياض، فتبدو نسبة تحققها محدودة؛ فالصراع في اليمن مركّب، بسبب أطرافه العديدة والمتباينة، ومصالحهم المتعارضة، بحسب ما تذهب إليه الدراسة.

الدراسة أكدت أن التطبيع السياسي بين الاطراف، صعبٌ للغاية؛ بسبب تنافرها الأيديولوجي والسياسي، وأن قضايا الصراع بينها تتعلق بالأرض والثروة والقوة.

وتشير إلى أنه من دون الحديث عن التدخلات الخارجية وتصاعد الدعوات الانفصالية، تؤكد أن عملية إعادة هيكلة القوات المسلحة تظل أهم العقبات، التي يمكن أن تحول دون أية تسوية سياسية.