شهدت العاصمة عدن، اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية نظمها عدد من خريجي الكليات العسكرية، أمام قصر معاشيق الرئاسي، مقر مجلس القيادة الرئاسي والحكومة المعترف بها، أثناء تواجد السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر.
وشارك في الوقفة الاحتجاجية، عدداً من خريجي الكليات العسكرية "صلاح الدين"، لعام 2018م، من الذين تم إسقاط أسمائهم من القرار الجمهوري.
وناشد المشاركون في الوقفة، مجلس القيادة الرئاسي بإنصافهم وإصدار قرار بتسوية أوضاعهم مالياً وإدارياً أسوة بزملائهم من نفس الدفعة.
وأكدوا أن زملاءهم بذات الدفعة التي تخرجت في العام 2018م، صدر قرار بترقيتهم إلى رتبة ملازم، بينما تم إسقاط أسمائهم من القرار.
وأشاروا إلى أنه منذ ترقية زملائهم وهم يطالبون بتسويتهم ماليا وإداريا ولكنه لم يتم التجاوب معهم، متوعدين بمزيد من التصعيد حال الاستمرار بتجاهل مطالبهم الحقوقية.
وكان طلاب الدفعة ذاتها، قد نظموا شهر مايو من العام الماضي، وقفة احتجاجية أمام قصر المعاشيق لذات المطالب من مجلس القيادة الرئاسي.
وجاءت الوقفة الاحتجاجية، في الوقت الذي يتواجد فيه السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
وكان السفير ال جابر قد وصل أمس الثلاثاء، إلى العاصمة عدن، والذي حضر اليوم الاربعاء تدشين رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، حزمة من المشاريع والبرامج التنموية والحيوية التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، في عدن وبعض المحافظات.
وبحسب ما أوردته وكالة أنباء سبأ الرسمية، فقد تضمنت المشاريع التي تم إطلاقها افتتاح مشروع إعادة تأهيل وتشغيل مستشفى عدن العام وإنشاء مركز القلب، للمساهمة في دعم قدرات قطاع الصحة في محافظة عدن وماجاورها؛ وذلك بعد أن تم تجهيزه بـ 2187 من الأجهزة والمعدات الطبية بسعة سريرية بلغت 270 سريرا، حيث يضم المستشفى عيادات للعيون والأطفال والجلدية والأسنان والأذن والأنف والحنجرة والعظام والباطنية والصحة الإنجابية وكذلك غرفة للمناظير والعلاج الطبيعي، إضافة إلى مركز القلب والمختبر والصيدلية .
كما تم تدشين المرحلتين الأولى والثانية من مشروع إعادة تأهيل مطار عدن الدولي، ووضع حجر الأساس للمرحلة الثالثة من مشروع إعادة تأهيل مطار عدن الدولي، بهدف رفع مستوى المطار وجودة الخدمات المقدمة للمسافرين وشركات الطيران العاملة، كما سيكون له تأثيره الملموس على قطاع الطيران في اليمن، وتعزيز ربط محافظة عدن بالإقليم والعالم.
كما شملت حزمة المشاريع افتتاح 4 مدارس نموذجية حديثة، ضمن 31 مدرسة موزعة على مختلف المحافظات اليمنية، في إطار 52 مشروع ومباردة تنموية في قطاع التعليم تشمل ايضاً مشروع طباعة وتوزيع 548.852 كتاب مدرسي، وتوفير 12.978 قطعة أثاث مدرسي، و26 حافلة للنقل التعليمي.
وأطلق البرنامج السعودي ضمن الحزمة المرحلة الثانية من مشروع "المسكن الملائم" التي تتضمن إعادة تأهيل 170 وحدة سكنية في محافظة عدن، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية الموئل (UN–HABITAT) ومؤسسة الوليد للإنسانية (AP)؛ عقب الانتهاء من المرحلة الأولى بتسليم 150 وحدة سكنية للمستفيدين، تحقيقاً لإعادة تأهيل 600 وحدة سكنية للأسر من ذوي الدخل المحدود في عدن .
ويشتمل مشروع على برنامج خاص في تدريب الكوادر اليمنية في مجال الإسكان؛ ويوفّر المشروع 200 فرصة تدريبية، ويتضّمن التدريب في المشروع تعزيز قدرات المهندسين اليمنيين وتوفير التدريب المهني للشباب العاطلين عن العمل بالشراكة مع جامعة عدن.
يشار إلى أن حزمة المشاريع التي تم إطلاقها تأتي ضمن 229 مشروع ومبادرة تنموية قدمها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن منذ تأسيسه في 2018م، في 7 قطاعات، هي التعليم والصحة والطاقة والنقل والمياه والزراعة والثروة السمكية والمؤسسات الحكومية بالإضافة إلى البرامج التنموية، في 14 محافظة يمنية.