أخبار محلية

أسر قتلى الحوثي ينبشون قبور ذويهم .. السبب صادم

نافذة اليمن 11/05/2023 10:56 194 مشاهدة
أسر قتلى الحوثي ينبشون قبور ذويهم .. السبب صادم
عدن ـ نافذة اليمن 

أقدم عدد من أهالي قتلى ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيرن على نبش عدد قبور للتأكد من وجود جثث أبنائهم بعد عودة عدد منهم مؤخرا من الأسر ضمن صفقة التبادل الأخيرة التي رعتها الأمم المتحدة في ابريل الماضي مع الحكومة اليمنية. 

وكانت الميليشيات الحوثية سملت جثث وهمية إلى ذوي قتلاها بدعوى انهم قتلوا في جبهات القتال، في حين أن أبنائهم كانوا أسرى لدى القوات الحكومية وقوات التحالف العربي.

وقالت مصادر مقربة ، إن أسرة القتيل الحوثي أحمد حسين علي قاموا بالتأكد من وجود جثة ابنهم بعد عودة عددا من رفاقه من الأسر وتأكيدهم أنهم لم يقتلوا وكانوا أسرى حرب .

وأضافت المصادر إن قبور قتلى حوثيين أخرى تم نبشها من قبل زوجاتهم للتأكد من وجود الجثة من أجل الزواج بعد عودة أسرى وزوجاتهم في عصمة رجال آخرون .

وأكدت المصادر إن الحوثيين تورطوا في تزويج أرامل قتلاهم من خلال الاعراس الجماعية التي تقيمها للتخلص من أعباء مرتبات قتلاها من خلال تزويج زوجاتهم واللواتي يحرجن المليشيا أمام المجتمع بعد مطالبتهن بمرتبات ازواجهن كونهم قتلوا في الدفاع عن المليشيا الحوثية والتي تنصلت عن دفع مرتباتهم .

وفضحت صفقة تبادل الأسرى الأخيرة، المليشيات الحوثية أمام عائلات مقاتليها، الذين عادوا من ضمن الأسرى المفرج عنهم، بعد أن كانت الجماعة الحوثية أعلنت وفاتهم قبل سنوات، وتم تشييعهم ودفنهم في قراهم ومدنهم.
ومن بين الأسرى، بحسب المصادر، الأسير “أسامة الديلمي”، أعلنت جماعة الحوثي مقتله قبل ست سنوات، واقامت مراسيم تشييعه والصلاة عليه، ودفنه نهاية 2017، بعد إيهام أسرته أن ابنهم قتل في جبهة الشرفة بنجران لكنه عاد في صفقة تبادل الأسرى .

وقامت المليشيا بدفن جثة وهمية أيضا لأسرة رداد محمد حسين الحارثي وتم دفن جثته في مسقط رأسه في بيت الحارثي بجبل يزيد في محافظة عمران مطلع عام 2018، لكنه عاد عل ىقيد الحياة ضمن الأسرى المفرج عنهم مؤخرا .

الجدير ذكره إن الحوثيين عينوا حراسة مشددة على مقابرهم خوفا من النبش والتي كان اخرها مقبرة القتلى الحوثيين في دار سلم بعد نبش عشرات القبور ومنع التصوير في المقبرة والتي تسميها المليشيا الحوثية روضة الشهداء ! في محاولة لتصوير قتلاهم أنهم شهداء لاستقطاب آخرين كذبا وزورا وبهتانا .