آخر الأخبار
انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

شتات لم يكن متوقعاً

المنتصف نت- المنتصف نت 13/05/2023 12:46 126 مشاهدة
شتات لم يكن متوقعاً

لا يوجد شيء ليكتب، فالواقع أكبر وأعظم من أن تحده عدة حروف وبضع كلمات، الواقع أبشع من ذلك بكثير فقط كل شيء يلخص هذه الكلمات التي أكتب عنها الآن في وطني أصبحت هي الواقع الذي نعيشه والذي لم يكن متوقعاً أو في حسبان أحد هي الحقيقة المؤلمة التي يعيشها الشعب اليمني جمعا تتلخص في هذه العبارة حياة قليلة وموت كثير.

 نحنُ الذين دفعنا ثمن رهاناتٍ لم نخترها من البداية، الخاسرين في كل شئٍ و الفارغينَ من الحلولِ، يا صديقي نحنُ الحُلم الذي لم يُستفاق منَّا بعد، يُعوِّلون علينا كثيراً، على من نُعوِّل نحنُ أشباهُ التائهين. 

كان هذا جوابُ صديقي عندما سألتُه: كيف حالك؟

أجابني صوتُه: بخير، وقالت عيناه كُلَّ ما سبق. 

نحن الذين طالما تمنينا الكثير لم نكتف بذلك فقط، بل رسمنا المزيد من الأحلام، والتي قد كنا بدأنا في تحقيقها بالفعل، والآن تحديدًا.

نحن في شتات من أمرنا، لا نعرف من نحن! وما الذي ينبغي علينا فعله! وما الذي يمكننا رسمه لهذا المستقبل الذي كان مجهولا دائمًا؛ لكن كنا نملك الأسباب التي تدفعنا إليه بكل قوة لتحقيق أحلامنا النورَ الذي لم نلقاهُ في طريقنا، ظللنا نبحثُ عنه كثيراً في دواخلنا، نُعطي دون مقابل، ننسى دون عتاب، نتأمل خراب أرواحنا مُدَّعين أنَّ النار التي تلتهم حياتنا ستصقِلُنا من جديد أقوى وأمتنَ كالفولاذ "الفاليري"، مُنكرين لحاجة في نفوسنا أنَّ النارَ لا تلدُ إلا الرماد؛ لنتشبثَ بأملٍ زائف. 

أما الآن.. فقد تعقدت الأمور أكثر مما كانت عليه سابقًا، ولا نعلم ما الذي يمكننا فعله بالضبط، إذ لا يمكننا التنبؤ بما تحمله لنا الأيام القادمة، لم نلمح ضوءًا ولو كان ضئيلًا لكي يمدُنا بالأمل والتفاؤل جل ما نريده الآن خيطًا، خيطًا فقط ولو كان رفيعًا؛ لكي نتمسك به لنعلم أي الطرق ينبغي علينا أن نسلك.