آخر الأخبار
اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •   موظفو مكتب رئيس المجلس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي يرفعون تهنئة للرئيس الزُبيدي بحلول عيد الأضحى المبارك   •   اليمنيون على صعيد عرفات… نجاح كامل لعملية التفويج في موسم الحج 1447هـ   •  
أخبار محلية

قيادي سلفي بارز مقرب من المشاط يضع حلين لحسم الاقصاء والاستفراد بالسلطة والثروة شمالا وجنوبا

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 13/05/2023 21:24 118 مشاهدة
قيادي سلفي بارز مقرب من المشاط يضع حلين لحسم الاقصاء والاستفراد بالسلطة والثروة شمالا وجنوبا

وضع قيادي سلفي بارز مقرب من رئيس ما يسمى بالمجلس السياسي الأعلى التابع لجماعة الحوثي، مهدي المشاط، اليوم السبت، حلين لحسم الاقصاء والاستفراد بالسلطة والثروة شمالا وجنوبا.
وقال محمد طاهر أنعم في تغريدة على حسابه بموقع " تويتر "، رصدها " المشهد اليمني "، إن "‏المشكلة التي عايشها الرفاق في اليمن الجنوبي قبل الوحدة هي نفس مشكلة السلطة في اليمن الشمالي، وهي الإقصاء والتهميش للآخر ومحاولة الاستفراد بالسلطة والثروة".
وأضاف : حصل هذا بين القوميين والتحريريين منذ الخمسينات حتى السبعينات، ثم حصل بين أجنحة لها صبغة مناطقية في الثمانينات، وفي اليمن الشمالي كان الوضع مشابها، حزبيا ومناطقيا، وكذلك كان الأمر بعد الوحدة، وسنستمر في نفس المشكلة مادامت عقلية الإقصاء والتهميش مستمرة".
وتابع: الحل في واحد من الاثنين إما قيادة وطنية استثنائية متسامية عن التعصبات والانتماءات، والتي توجه القوة نحو البناء والنهضة وضد التدخلات الخارجية، وتقمع محاولات الاستئثار والإقصاء من المقربين حزبيا ومناطقيا، مثل بعض القادة الاستثنائيين قوميا وإسلاميا في القرن الماضي في بعض الدول العربية والإسلامية التي شهدت نهضة قوية. وإما ديمقراطية تجبر الجميع على القبول بالآخر شريكا في الحكم والسلطة والثروة، وعدم السماح بدعوات الإقصاء وفرض الرأي.
وأكد أنه بغير ذلك فنحن نعالج المرض بدواء خاطئ لن يؤدي إلى أي شفاء؛ حد تعبيره.
يأتي ذلك بالتزامن مع تعالي أصوات العصبيات المناطقية والسلالية كنتيجة حتمية للحرب التي دخلت عامها التاسع.