تاتي الدورة بعد قرارات هيكلة المجلس الانتقالي ومؤسساته الهادفة للتهيئة والاستعداد لتحديات المرحلة المقبلة واستحقاقاتها التي تؤكد الشواهد بان القيادة الجنوبية اوصلت قضيته مستوى يحظى بدعم دولي لفك ارتباطه ولم يعد "تابو" الوحدة اليمنية من الاولويات الدولية ولا من اولويات الدول الراعية للملف اليمني.
من اقوى الدلالات انعقادها والقوات المسلحة الجنوبية قد حققت انتصارات باهرة على الارهاب ودكت اقوى معسكراته التي تركته سلطة صنعاء يبنيها يعتصم بها عقود لكي يتحقق لها التنميط الدولي بان الجنوب منشأ وملاذا للارهاب مايثبت جدارة الجنوب وقواته بان يكون شريكا دوليا في محاربة الارهاب.
جاءت الدورة تحمل دلالة استراتيجية تؤكد لحضرموت ساحلها وواديها ان الجنوب معكم في تحرير الوادي من قوات اليمننة وتحل محلها قوات من ابناء حضرموت تتحمل بجدارة مسؤولية امن حضرموت ومحاربة الارهاب فيها.
وتحمل دلالة قوية تؤكد وزن المشروع الجنوبي في حضرموت شعبيا وسياسيا هو الاوسع والاثقل وخفّة الاوزان التي تريد ان تعزل حضرموت من سياقها الجنوبي وتستمد قوتها من بقاء قوات الاحتلال وضجيجهم في الفضاء الاليكتروني مثل "الموتوسيكل" يملا الشارع ضجيجا وهو يحمل راكبا واحدا.
تاتي هذه الدورة وامام الانتقالي مسؤوليات مجتمعية جسام توجب عليه ان يتخذ قرارات حاسمة ويقوم باجراءات ومعالجات لملفات الخدمات من كهرباء ومياه وغلاء يعصف بكل فئات المجتمع الجنوبي وقد استبقت قوى اليمننة الدورة باعلان ان البنك المركزي اعلن شبه افلاس ما يوجب تفعيل امرا واقعا جنوبيا سياسيا وماليا واداريا وان يظل دور المجلس الرئاسي ومسؤولياته في مايخص الشمال سواء حرب او عملية سلمية.