آخر الأخبار
أزمة الديزل.. وقود الكارثة | مجزرة بيئية في تعز: تفحم 1,000 شجرة مُعمرة شهرياً لإشعال 150 فرناً ومخبزاً   •   أليكسيا بوتياس تغادر برشلونة بعد 14 عاماً وإنجاز تاريخي   •   اسرار | بالتفاصيل- هذا ما نصت عليه مسودة اتفاق أميركي–إيراني.. ترتيبات حساسة   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   خارج مربع النفوذ: كيف تحوّل اللواء السامعي إلى "ظاهرة صوتية" و مجرد ديكور سياسي في صنعاء؟   •   مقتل قائد محلي وأربعة مرافقين في حادث غامض بالضالع   •   اللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤكد دعمها لتنفيذ اتفاق الأسرى في اليمن   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •  
أخبار محلية

علي ناصر محمد يتحدث عن الأخطاء التي رافقت مسيرة الوحدة اليمنية ومن المسؤول عنها

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 21/05/2023 23:18 145 مشاهدة

هنأ رئيس "جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية" الاسبق، علي ناصر محمد، الشعب اليمني، بمناسبة العيد الوطني الثالث والثلاثون للوحدة اليمنية، في برقية كتبها مساء اليوم، ووصل "المشهد اليمني" على نسخة منها.

وتحدث علي ناصر محمد، عن أخطاء رافقت مسيرة الوحدة اليمنية، محملا الساسة والنخب السياسية مسؤولية ذلك، مؤكدًا أن الوحدة اليمنية "هدف عظيم ونبيل حققه الشعب اليمني عبر مراحل من النضال والتضحيات في سبيلها".

وقال إن تلك النخب السياسية عجزوا عن إدراك عظمة ما تحقق من إنجاز، فيُحمّلون الوحدة كل تلك الأخطاء والسلبيات، ويتخذون منها ذريعة للتنصل من الوحدة، والوحدة منها براء.

فيما يلي ينشر "المشهد اليمني" نص البرقية:

اقرأ أيضاً

"يسعدني ان اتقدم بخالص التهاني إلى شعبنا اليمني العظيم بمناسبة العيد الوطني الثالث والثلاثين للوحدة اليمنية، كما أهني شعبنا اليمني بتوقف الحرب بعد سنوات عانى فيها من ويلاتها ومن تدهور اقتصاده وعملته وكل جوانب حياته ومعيشته وتشريد الملايين داخل الوطن وخارجه ومئات الآلاف من القتلى والجرحى، راجياً من الله أن يمنّ عليه بالأمن والأمان والاستقرار والسلام.
أتمنى أن يكون هذا العام عاماً للسلام والوئام لشعبنا في اليمن، وفرصة لإعادة إعمار مادمرته الحرب وللبناء والاستثمار والتنمية بما يحقق السعادة للانسان اليمني الذي عانى طويلاً من ويلات الصراعات والحروب وعاماً لاستعادة دولته ومؤسساتها الوطنية.
وفي هذه المناسبة علينا أن نفرق بين الوحدة كهدف عظيم ونبيل حققه الشعب اليمني عبر مراحل من النضال والتضحيات في سبيلها، وبين أخطاء الساسة والنّخب السياسية التي حدثت بعد تحقيقها، بسبب عجزهم عن إدراك عظمة ما تحقق، فيُحمّلون الوحدة كل تلك الأخطاء والسلبيات، ويتخذون منها ذريعة للتنصل من الوحدة، والوحدة منها براء، بدلاً من العمل على تصويب تلك الأخطاء والبحث عن أسبابها، ومواطن الخلل لإصلاحها، بما في ذلك البحث عن صيغ أخرى للوحدة، عوضاً عن العودة الى أوضاع سابقة على الوحدة وما جرّته من صراعات وحروب على الشعب اليمني شمالاً وجنوباً.
ومن وجهة نظرنا فإن مؤتمر القاهرة عام 2011 ومخرجاته مازال يمثل حلاً واقعياً لحل الازمة في اليمن وفي مقدمتها حل القضية الجنوبية حلاً عادلاً، مع دراسة كل الخيارات الوحدوية المتاحة عبر الحوار..

وكل عام وانتم بخير

علي ناصر محمد ".