كشف ضباط في قوات الشرعية حقيقة صلة اللواء عبدالحميد النهاري الذي إنشق حديثاً عن الشرعية وإنضم لميليشيا الحوثي الإرهابية في صنعاء، بنائب الرئيس السابق الجنرال علي محسن الأحمر .
وأعلنت مليشيا الحوثي رسمياً، عن وصول مدير مكتب الجنرال العجوز والقيادي في جماعة الإخوان، اللواء الركن عبدالحميد النهاري إلى محافظة ذمار وإعلان إنضمامه مع عدد من القادة العسكريين لميليشيا الحوثي الإيرانية .
وفي أول رد، نفى مصدر في مكتب الأحمر صلته بالنهاري والمنشقين معه، وقال أنه لم يسبق للنهاري أن عمل مع الفريق علي محسن الأحمر في أي مرحلة من المراحل السابقة .
غير أن ضابط تهامي في القوات المشتركة بالساحل الغربي، أفاد لـ(نافذة اليمن) أن النهاري يعتبر ذراع الأحمر في الحديدة ومنطقة الساحل الغربي، مشيراً إلى أن النهاري كان أيضاً المسؤول على عمليات التهريب الخاصة بعلي محسن الأحمر خلال توليه قيادة للفرقة الاولى مدرع والمنطقة الغربية الشمالية قبل إعادة هيكلة الجيش في 2012 .
ولفت الضابط الذي طلب عدم الإفصاح عن هويته، إلى أن النهاري لم يكن مديراً لمكتب الأحمر في الحديدة كما يشاع ولكنه كان ممثلاً له في الحديدة والساحل التهامي ومسؤولاً عن إدارة أعماله قبل أن يتم تعيينه قائداً لمعسكر أبوموسى الأشعري في مدينة الخوخة ومسؤولاً عن تأمين الجزر في البحر الأحمر ليتولى بذلك مسؤولية شبكة التهريب التابعة للأحمر والتي كانت تقوم بتهريب الأسلحة والأدوية والمشروبات الكحولية إلى داخل البلاد، وذلك بعد أن كان يترأس قيادة التوجيه المعنوي في الفرقة الأولى مدرع.
ضابط آخر في الجيش أوضح لـ(نافذة اليمن) أن النهاري عقب سقوط الدولة بيد الميليشيات الحوثية غادر الحديدة وأختفى قبل أن يظهر في مدينة سيئون بوادي حضرموت بالتزامن مع تعيين علي محسن نائباً لقائد القوات المسلحة ويعمل بشكل غير رسمي ضمن قوات المنطقة العسكرية الأولى، مشيراً إلى تورط النهاري الغارات الخاطئة لمقاتلات التحالف العربي بقيادة السعودية بعد تقديمه لإحداثيات غير صحيحة لمواقع الميليشيات على الأرض من أجل ضربها .
وقال أن هناك شكوك كانت تحوم حول تواصل النهاري مع الميليشيات الحوثية وابلاغهم بأهداف طيران التحالف القادمة، معتبراً ظهوره في صنعاء أمرا متوقعا بعد إنتهاء مهمته، ولا يستبعد أن يكون ذلك بالتنسيق مع الجنرال علي محسن الأحمر على حد قوله .