أثارت الجدل تغريدة جنوبية حول فساد ضريبي يسحب إيرادات المناطق الجنوبية وعلى قائمتها العاصمة عدن، من مؤسسات وموظفي الدولة الرسميين، وسط صمت وتجاهل حكومي بمحاسبة الفاسدين.
قال جنوبيون أن هناك فساد واضح حول تحصيل الضرائب في عدن تذهب إلى جيوب هوامير وموظفي الدولة، بتحصيل الضرائب بمبالغ ضخمة وتسجيلها بمبالغ حقيرة في سندات التحصيل.
ونشر الناشط الجنوبي وضاح بن عطية، تغريدة قال فيها: اخبرني عدد من التجار الثقات في عدن أنهم يدفعون مليون ريال ضرائب فيأتيهم سند بمئتين ألف فقط.
وأضاف، أتوقع أنه من 50 إلى 80 بالمئة من الإيرادات في عدن وغيرها يتم نهبها من هوامير الفساد ويتقاسمها مدراء المرافق ورؤساء الأقسام ولا يستطيع ان يتكلم أحد من دافعي الضرائب خوفا من عصابات الفساد.
وقال الصحفي ياسر اليافعي: "لا تكرروا ما حدث بعد الاستقلال الأول، استعينوا بالكفاءات وابحثوا عنهم وهم كثير ولهم تجارب ناجحة في الدول المقيمين فيها!وهم قادرين على المساهمة في إدارة الدولة والمؤسسات الحكومية والخدمية!
واكد ام توظيف الاقارب وعيال القرية وعيال الحاشية وشراء الذمم بالمناصب أسلوب فاشل في الإدارة اضاع دولة الجنوب، وانهى امبراطورية عفاش والاخوان.
وطالب بتصحيح المسار قبل ان يكونوا نسخة ممن سبقكم وتضيعوا الجنوب لخمسين سنة قادمة.
وقال أليس احد المعلقين: المحلات يحصلهم نفس الشيء يجي صاحب الضرائب يقول لصاحب المحل عليك مليون ادفع لي 300الف وبعطيك سند ب 100 الف.
من جانبه قال المغرد ابو قاسم: " هل تعلم أن أحد المكلفين احتسبو له 80مليون ضريبه القيمه المضافه لسنه وبعد مفوضات احتسبوها له عشرين مليون وجابو له سند بثنين مليون وخمس ميه الف..
وقال اليافعي: "أنا في العاصمة عدن ياخذون من المليون 600 ألف وأكثر ويعمل سند با 400 ألف للدولة والباقي لجيبه الخاص كل التجار يشكون هذا الذي يحدث".
وطالب عبد الحكيم باستدعا التجار والاجتماع بهم ويجب وضع إليّه محكمه في دفع الضرائب ومحاسبة المبتزين وناهبين الضرائب مالم فلازال معنا تلاميذ معين يسرحون ويمرحون..