نفى رئيس ما يسمى بلجنة الأسرى التابعة لمليشيا الحوثي الإيرانية، مساء اليوم الأحد، ما أعلنت عنه الحكومة المعترف بها دوليا، قبل قليل، حول موافقة الحوثيين على إطلاق سراح المختطف السياسي محمد قحطان المحسوب على جماعة الإخوان.
وقال القيادي الحوثي السلالي، المتورط في تعذيب الأسرى، عبد القادر المرتضى، إنّ المشاورات في العاصمة الأردنية حول توسعة صفقة تبادل الأسرى مع الشرعية، انتهت دون التوصل إلى أي اتفاق بين الطرفين.
وذكر السلالي المرتضى، على وسائل الإعلام التابعة لحزب الله اللبناني أحد أذرع ايران بالمنطقة، إنّ "جولة المباحثات في الأردن انتهت من دون التوصل إلى أي اتفاق".
وأوضح السلالي أن ما تم مناقشته هو عدد من الأفكار والمقترحات لتوسعة صفقة تبادل الأسرى مع الشرعية، مشيراً إلى الاتفاق على عقد جولة أخرى بعد عيد الأضحى للاتفاق على صفقة تبادل جديدة.
وكان المتحدث الرسمي بإسم فريق المختطفين والمخفيين في الحكومة الشرعية وكيل وزارة حقوق الإنسان ماجد فضائل، قد أعلن عن موافقة الحوثيين على تبادل السياسي المشمول بالقرار 2226 محمد قحطان في المشاورات التي أختتمت اليوم في العاصمة الأردنية عمان وبرعاية من مكتب المبعوث الأممي ولجنة الصليب الأحمر الدولية.
جاء ذلك في خبر رسمي نشرته وكالة أنباء سبأ الرسمية، قال من خلاله فضائل "ان جولة المشاورات انتهت بايجابيه بعد موافقة وفد الحوثيين على تبادل محمد قحطان في اي عمليه تبادل قادمة".
وأشار إلى ان هناك مقترحات طرحت وهذه المقترحات سيتم رفعها من كل طرف لقيادته للموافقه عليها والعودة بعد العيد لجولة جديدة من المفاوضات.
وشدد فضائل، ان الفريق الحكومي تعامل بمسئوليه والتزام كبير وجدية كاملة وان الوفد حريص كل الحرص على إطلاق الكل مقابل الكل وفقاً لتوجيهات قيادة المجلس الرئاسي ممثله برئيس المجلس الدكتور رشاد العليمي والحكومة اليمنية ولن يحتفظ بأي جهد يؤدي إلى إنهاء معاناة ذوي المختطفين وعودة كل المحتجزين في السجون إلى أسرهم في أقرب فرصة ممكنة.
ولفت إلى ان ملف الأسرى ملف إنساني بحت مهم للبناء عليه في أي عملية سياسية قادمة، ولذا فإن الطرفين كان حريص كل الحرص على الوصول إلى نتائج إيجابية.