قالت الأمم المتحدة إن العام الماضي كان الأكثر دموية بالنسبة للمهاجرين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا منذ عام 2017، وأغلب الضحايا لقوا حتفهم في محافظة صعدة اليمنية، معقل زعيم المليشيا الحوثية.
وأكد تقرير صادر عن وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة، أن حوالي 3800 شخص لقوا حتفهم على طرق الهجرة البحرية والبرية داخل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنها.
ومقارنة بالعام 2021، يعد هذا الرقم أعلى بنسبة 11 في المئة، والأعلى أيضاً منذ عام 2017، عندما وثق المشروع وفاة 4،255 شخصًا في المنطقة.
وأوضح التقرير، الذي استند إلى بيانات صادرة عن مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة، أن أغلب الضحايا قتلوا أثناء السفر برا عبر اليمن الذي مزقته الحرب باتجاه السعودية.
وذكر أن عدد المتوفين في اليمن لا يقل عن 795 شخصا، معظمهم من الإثيوبيين، مشيرا إلى أن الوفيات وقعت في محافظة صعدة (شمال البلاد)، معقل زعيم المليشيا الإرهابية عبدالملك الحوثي.