آخر الأخبار
بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

تقرير.. انهيار وهمي جديد للريال اليمني لإشباع جيوب الصيارفة

نافذة اليمن 25/06/2023 21:03 105 مشاهدة
تقرير.. انهيار وهمي جديد للريال اليمني لإشباع جيوب الصيارفة
عدن - نافذة اليمن - خاص

عممت جمعية صرافين عدن لشبكات التحويل المالية المحلية بالامتناع التام والفوري عن  الرسائل الجماعية  لأسعار الصرف، حيث وصفه مراقبون زيادة قادمة وانهيار جديد خجول.

وكان الريال انهار في شكل متتالي الفترة الماضية ما أدى الى زيادات أخرى في أسعار السلع الغذائية والخضروات التي قضت على المواطن دون إي تحرك من الجهات الحكومية.

وكان الإجراء الاقتصادي تعويم العملة الذي قام البنك المركزي في عدن بتعويم الريال اليمني في عام 2020، أحد اهم اسباب انهيار الريال خلاف طباعة العملة دون أي غطاء وهو الإجراء الذي قوبل بانتقادات من قبل بعض الجهات المعنية بالاقتصاد في اليمن.

ومن الممكن أن يؤدي تعويم العملة إلى تقلبات في قيمة العملة وارتفاع الأسعار، خاصة إذا كانت الاقتصادات الوطنية تواجه صعوبات اقتصادية أو تتأثر بعوامل خارجية مثل تراجع أسعار النفط على المستوى العالمي.

ومع ذلك، لا يمكن إلقاء كامل اللوم على تعويم العملة كسبب وحيد لانهيار الريال اليمني جنوباً. فالحرب وتدهور الأوضاع الاقتصادية والمالية في اليمن وتراجع إنتاج النفط والغاز بعد أن اعتدت مليشيا الحوثي على خطوط نفط حضرموت والعجز في الميزان التجاري وتدهور الأوضاع الأمنية كلها عوامل تساهم في هذا الانهيار.

يعتبر انهيار الريال اليمني أحد التحديات الرئيسية التي تواجه الاقتصاد اليمني، ويمكن أن يعزى الانهيار جزئياً إلى دور بعض شركات الصرافة في السوق السوداء والتي تعمل بطريقة غير شرعية وغير شفافة.

وتعمل شركات الصرافة في عدن عمليات طلب للعملة بشكل وهمي لاقناع الشارع الاقتصادي اليمني بان الطلب على العملة بشكل كبير بينما هو وهمي كلياً وذلك بالتعاون مع صرافات صنعاء التي تثبت سعر الدولار أيضًا بشكل وهمي في حين لا توجد أي عملات اجنبية كافية في مناطق سيطرة الحوثي.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي نقص العملات الأجنبية إلى تأثير الاقتصاد اليمني بشكل عام، مثل تقليل القدرة على دفع الديون الخارجية وتقليل الاستثمارات الأجنبية في البلاد، وبالتالي يؤدي إلى تدهور الوضع الاقتصادي والمعيشي في اليمن.

بالتالي، يتعين على الحكومة اليمنية اتخاذ إجراءات مناسبة لمكافحة التجارة غير الشرعية وتنظيم شركات الصرافة وضمان أن العملة الوطنية تبقى قوية ومستقرة.