شهدت الأيام القليلة الماضية، كارثة تدفق سيول الأمطار الغزيرة، التي تسببت بغرق وإصابة نحو أربعين مواطن في في سائلة الخزجة بمديرية حيفان، وهي الطريق الرابط بين عدن وتعز، والبديلة للطرق الرئيسية التي اغلقتها مليشيا الحوثي منذ ثمان سنوات، وتسببت بسقوط الآلاف من الضحايا.
وكانت مصادر محلية، قد أكدت بداية الأسبوع الجاري، على سقوط اكثر من 40 شخص بين متوفيين ومصابين.. موضحة بأن قرابة 50 مركبة تعرضت للجرف من قبل السيول التي فاجاتهم في سائلة الخزجة بعزلة الاثاور جنوب مديرية حيفان بتعز.
واليوم الاثنين، عثر سكان محليون على الجثث التي جرفتها سيول الأمطار الغزيرة، بداية الأسبوع الجاري.
وقال مرصد مينا - مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإعلامي- أن الأهالي عثروا على جثث 22 شخصا جرفتهم السيول بعد الأمطار الغزيرة مساء الأحد على طريق حيفان طور الباحة، الرابط بين محافظتي تعز ولحج.
وتوفي وأصيب العشرات من الأشخاص، خلال الأيام الماضية، جراء سيول الأمطار و الصواعق الرعدية أو بسبب الغرق في آبار وسدود مائية مكشوفة في عدد من المحافظات اليمنية.
ويستخدم المواطنين طريق سائلة الأثاور كطريق بديل لاغلاق طريق عدن – تعز التي تمر عبر الشريجة – كرش والتي اغلقتها مليشيا الحوثي المدعومة إيرانيا مع بداية الحرب في العام 2015.