آخر الأخبار
بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

رغم التهديد الدولي بعزلها.. تصعيد جماعة الحوثي يهدد بنسف السلام

نافذة اليمن 02/07/2023 00:21 170 مشاهدة
رغم التهديد الدولي بعزلها.. تصعيد جماعة الحوثي يهدد بنسف السلام
نافذة اليمن - عدن

أكدت جريدة البيان الإماراتية، إن تصعيد مليشيا الحوثي يهدد جهود السلام، وذلك بعد رفضها المقترحات المتعلقة بصرف رواتب الموظفين، رغم التحذير من عزلة دولية ستواجهها المليشيات في حال استمرت في عرقلة جهود السلام.

وقالت الجريدة، أن المليشيات الحوثية، ذهبت نحو التصعيد في الملف الاقتصادي، ورفضت المقترحات المتعلقة بصرف رواتب الموظفين في المناطق الخاضعة لسيطرتها والمقطوعة منذ ثماني سنوات وتمسكت بمطلب الحصول على جزء من عائدات النفط والغاز، في إشارة إلى إعلان ما تسمى ب اللجنة الاقتصادية الحوثية.

وأشارت إلى أن ما تسمى «اللجنة الاقتصادية للحوثيين » ظهرت لتنسف كل تلك التطلعات بالعودة للحديث عن ضرورة حصول هذه الميليشيا على جزء من عائدات تصدير النفط أو الاستمرار في استهداف موانئ التصدير وإغلاق طرق نقل البضائع من مناطق سيطرة الحكومة إلى المناطق الخاضعة لسيطرتها، وإفشال الجهود الدولية والإقليمية لتحقيق السلام، في الوقت الذي كان اليمنيون يتطلعون لإعلان الأمم المتحدة خريطة الطريق للسلام.

ويؤكد الجانب الحكومي أن هذه المواقف كانت وراء عدم تحقيق تقدم فعلي حتى الآن على مختلف المسارات، رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية، والمبعوثان الأممي هانس غروندبورغ والأمريكي تيم ليندركينج، حيث تغلب قيادة الحوثيين مصالحها، وتترك مئات الآلاف من الموظفين يقاسون جراء رفضها خطة صرف الرواتب ومتطلبات إنهاء الانقسام المالي، وفق الصحيفة.

ووفق تأكيد الجانب الحكومي فإن العائدات السنوية التي يجنيها الحوثيون من موانئ الحديدة وضرائب الشركات الكبرى، بلغت أكثر من أربعة مليارات دولار، مقارنة بمليار و200 مليون دولار هو المبلغ الذي تحصل عليه الحكومة الشرعية، حيث تسخر قيادة الحوثيين تلك الأموال لخدمة أجندها السياسية والطائفية واستمرار تجنيد الأطفال.