آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •   موظفو مكتب رئيس المجلس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي يرفعون تهنئة للرئيس الزُبيدي بحلول عيد الأضحى المبارك   •   اليمنيون على صعيد عرفات… نجاح كامل لعملية التفويج في موسم الحج 1447هـ   •   صباح العيد مختلف   •  
أخبار محلية

اشتعال المعارك في دارفور.. وقوات الدعم السريع تعلن السيطرة على مراكز مهمة

مأرب برس 03/07/2023 10:04 291 مشاهدة
اشتعال المعارك في  دارفور.. وقوات الدعم السريع تعلن السيطرة على مراكز مهمة

اشتعال المعارك في دارفور.. وقوات الدعم السريع تعلن السيطرة على مراكز مهمة

الإثنين 03 يوليو-تموز 2023 الساعة 10 صباحاً / مأرب برس_ وكالات

يوما بعد يوم تتصاعد المخاوف من انزلاق إقليم دارفور في غرب السودان في أتون حرب أهلية وقبلية، بعدما امتدت إليه شرارة القتال المندلعة منذ شهرين بين الجيش وقوات الدعم السريع. فقد كشفت مصادر اليوم الاثنين، عن سيطرة قوات الدعم السريع على عدد من مراكز الشرطة بإقليم دارفور المكون من خمس ولايات

وفي ولاية وسط دارفور وتحديداً مدينة زالنجي استولت قوات الدعم السريع على مقر رئاسة الشرطة وكذلك الجمارك والاحتياطي المركزي وجميع الوحدات التابعة للشرطة.

أما في جنوب دارفور بمدينة نيالا سيطرت قوات الدعم السريع على مقر الاحتياطي المركزي الذي يقع في منطقة انتشار الدعم السريع. وفي ولاية غرب دارفور بمدينة الجنينة، تم تدمير مراكز الشرطة ونهب السلاح والسيارات في الوقت الذي تعيش فيه مدينتا الفاشر بشمال دارفور والضعين بشرق دارفور أوضاعاً مستقرة بفضل المبادرات المجتمعية المحلية. يذكر ان قوات الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، والدعم السريع التي يتزعمها محمد حمدان دقلو تتقاسمان مناطق النفوذ في هذا الإقليم، الذي اختبر سنوات سوداء مريرة من الاقتتال.

ذكريات أليمة ومنذ انطلاق الصراع بين القوتين العسكريتين في منتصف أبريل الماضي (2023)، تصاعدت المخاوف من تفجر الوضع في دارفور، لاسيما أن الإقليم شهد خلال السنوات الماضية، اشتباكات قبلية متقطعة. ويزخر هذا الإقليم الشاسع الذي تسكنه قبائل عدة عربية وإفريقية، والمشهور بالزراعة، وتعادل مساحته فرنسا تقريبا، بذكريات أليمة من الحرب الأهلية الطاحنة التي امتدت سنوات، مخلفة آلاف القتلى، فضلا عن مجازر كبرى بين القبائل، قبل عقدين من الزمن.

مخاوف من حرب أهلية

فقد اندلع الصراع فيه عام 2003 حينما وقفت مجموعة من المتمردين في وجه القوات الحكومية المدعومة من ميليشيات الجنجويد التي اشتهرت في حينه بامتطاء الخيول، وأدت أعمال العنف إلى مقتل نحو 300 ألف شخص، وتشريد الملايين. ورغم اتفاقيات السلام العديدة، فلا يزال التوتر مستمراً منذ ذلك الوقت، كالجمر تحت الرماد، ينتظر شرارة لإيقاظه.

وقد تصاعد العنف بالفعل خلال العامين المنصرمين بشكل متقطع قبل أن يهدأ نسبياً، ليعود إلى الاشتعال ثانية إثر النزاع الذي اندلع بين الجيش والدعم السريع قبل شهرين. وأجج هذا الاقتتال الذي تفجر بين الجانبين المخاوف من أن ينزلق هذا الإقليم مجددا في أتون حرب أهلية وقبلية طاحنة