الانتقالي يثأر من مجلس حضرموت الوطني ويصف قوات الجيش بالمحتلين ..بيان الفعالية
السبت 08 يوليو-تموز 2023 الساعة 12 صباحاً / مأرب برس_متابعات خاصة

هاجم المجلس الانتقالي الجنوبي اليوم الجمعة 7يوليو تموز ، "مجلس حضرموت الوطني" الذي جرى اشهاره في 20 يونيو الماضي، في ختام مشاورات لمكونات جنوبية اقيمت في الرياض.
جاء ذلك في كلمة ألقاها رئيس مليشيا الانتقالي بمحافظة حضرموت أحمد المحمدي، خلال فعاليات نظمتها المليشيا الجمعة بمناسبة ما نسميه بـ "يوم الأرض". وتابع : "نقول للمغرر بهم من أبناء جلدتنا، أن أهلكم عانوا الكثير من هذا الاحتلال الهمجي، ويحق لهم اليوم أن يقطفوا ثمار نضالهم وتضحياتهم، فلا تقفوا في طريقهم.. داعيا إياهم إلى العودة إلى رشدهم، والتخلي عن مصالحهم الأنانية الضيقة..
وقال إن مايجري في حضرموت "مؤامرات تفريخ المكونات ودغدغة عواطف البسطاء بالإدارة الذاتية، تهدف إلى سلخ حضرموت عن محيطها الجنوبي، وتفكيك مؤتمر حضرموت الجامع، الذي اتفق عليه أبناء المحافظة عامة، وخلخلة وحدة الصف الحضرمي، لكي يتسنى لهم ابتلاع حضرموت، وضمها إلى دويلتهم البديلة عن دولتهم التي تركوها للحوثي وهددالانتقالي بطرد القوات الحكومية من محافظة حضرموت شرقي البلاد، بعد أيام من زيارة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي للمحافظة الغنية بالنفط.
وزعم المحمدي، تمسك أبناء حضرموت بمشروعهم الجنوبي، وتجديد مطالبهم بإخراج قوات المنطقة العسكرية الأولى من الوادي، ورفضهم لمؤامرات تفكيك قوات النخبة، وتمزيق النسيج الحضرمي وإعادة تمكين أدوات حلفاء اجتياح الجنوب من مفاصل السلطة المحلية في المحافظة. وشدد المحمدي، على المضي قدما لاستكمال تحقيق أهدافهم في "التحرر والاستقلال وإقامة دولته الجنوبية كاملة السيادة".
وقال إن الانتقالي لن يحيد عن أهدافه في "تحرير الوادي، وطرد قوات المنطقة الأولى، وبناء دولته الفيدرالية المدنية المستقلة".
وأضاف مخاطب الحكومة وأنصار السلطات المحلية ومجلس حضرموت الوطني: "نقولها لهم وبالفم المليان.. فاتكم القطار.. فأنتم اليوم تلعبون في الوقت بدل الضائع، وخارج ملعبكم.. فحضرموت بات لديها قوة عسكرية وأمنية، وفيها رجال قادرون على إخراجكم منها منكسي الرؤوس".
وطالب البيان الصادر عن الفعاليات التابعة لمليشيا الإنتقالي، بـ"إعادة تقييم مسألة جدوى الشراكة في حكومة المناصفة، مشيرا إلى أن "الرهان على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للشعب، لم يتحقق منه شيئا، بل زادت معاناة شعبنا وتفاقمت ظروفه المعيشية، ولم تتخذ الحكومة أية بوادر في تحسينها".
وأكد البيان أن أبناء حضرموت بـ "أغلبيتهم الغالبة منحازين للمشروع الوطني الجنوبي، المتمثل في استعادة الدولة الجنوبية بنظامها الفيدرالي الجديد".
وحذر البيان، من اللعب بـ "ورقة تمزيق الصف الحضرمي وتشتيت قواه المناضلة" كمدخل لإضعاف القضية الحقيقية واشغال الجنوبيين في صراعات عبثية هامشية. على الصعيد ذاته ،حذرت مكونات وأحزاب حضرمية من بينها حزب “الإصلاح” و”مرجعية قبائل حضرموت”، وقبائل ”ال كثير“، و”الهبة الحضرمية“، من جر البلاد وأهلها إلى مربع العنف، ودعوا المواطنين إلى تجنب دعوات الانتقالي، كما دعوا السلطة المحلية واللجنة الأمنية والمكونات السياسية والمجتمعية للقيام بواجبهم والحفاظ على النسيج الاجتماعي. وتشهد محافظة حضرموت تصعيد ميداني يهدف لسيطرة مليشيا الإنتقالي عليها بقوة السلاح وبدعم إماراتي، وسط رفض شعبي واسع لتلك المحاولات.