أعلن ذلك الطبيب البريطاني للأمراض الباطنية نيل باتيل الذي حدد الأسباب الرئيسية للصلع المفاجئ في مقابلة مع مجلة Express.
وحسب الطبيب، يمكن أن يكمن سبب داء الثعلبة في أحد أمراض المناعة الذاتية حيث يهاجم الجهاز المناعي بصيلات الشعر. ويصيب هذا المرض الناس بغض النظر عن الجنس والعمر، ويتجلى في ظهور بقع صلعاء مستديرة أو بيضاوية على فروة الرأس.
بالإضافة إلى ذلك يمكن، حسب باتيل، أن تؤدي التغيرات الهرمونية إلى تساقط الشعر، وعلى سبيل المثال، أثناء الحمل أو بعد ولادة الأطفال أو أثناء انقطاع الطمث. وقال: "في سن اليأس، ينخفض إنتاج هرمون الاستروجين، مما يجعل الشعر أرق وأكثر هشاشة".
وفي وقت سابق، كشف الدكتور غريغ فيدا، الجراح في عيادة هارلي ستريت للشعر والخبير في تساقط الشعر - أن تساقط الشعر هو عارض غير معروف لمرض السكري، وأوضح أن هذه الحالة التي تتميز بمستويات عالية من السكر في الدم، يمكن أن تسبب تساقط الشعر في بعض الحالات.
ويوصف مرض السكري بأنه "قاتل صامت" نظرا لأن الكثير ممن يصابون به لا يدركون ذلك، حيث أنه غالبا ما لا يظهر أعراضا مبكرة. وهناك نوعان رئيسيان من مرض السكري، النوع الأول والنوع الثاني: في حين أن النوع الأول هو حالة تستمر مدى الحياة حيث يهاجم الجهاز المناعي للجسم ويدمر الخلايا التي تنتج الإنسولين. يحدث النوع الثاني عندما يكون الجسم غير قادر على إنتاج ما يكفي من هرمون الإنسولين، وبالتالي، لا توفر أجسامهم كمية كافية من الإنسولين أو أن خلاياهم لا تتفاعل مع الإنسولين بشكل صحيح.
ووفقا لعيادة هارلي ستريت للشعر، نظرا لأن الإنسولين ينقل السكر من الأطعمة التي نتناولها من مجرى الدم إلى خلايانا ليتم تخزينه أو استخدامه كطاقة، فإن نقصه يمكن أن يتسبب في تراكم السكر الزائد في الدم.
ويمكن أن تؤدي مستويات السكر المرتفعة هذه إلى تلف الأوعية الدموية. وهذا مهم لنمو الشعر، لأن الأوعية الدموية "تحمل الأكسجين في جميع أنحاء الجسم والأوعية الدموية التالفة قد لا تكون قادرة على توصيل ما يكفي من الأكسجين لتغذية بصيلات الشعر".