أكدت مصادر نفطية ل(نافذة اليمن) عدم وجود أي علاقة تربط رئيس الحكومة معين عبدالملك بشركة سايبولت ودورها في فحص الوقود الواصل إلى ميناء الزيت في مصافي عدن .
وكان الصحفي فتحي بن لزرق قد أشار في منشور له على الفيسبوك عن وجود علاقة بين شركة سيبولت ورئيس الحكومة، موضحا أن الأخير تعاقد معها قبل عامين للقيام بفحص الوقود مقابل مئات الآلاف من الدولارات .
وجاء منشور بن لزرق على خلفية الانبعاثات من محطات توليد الطاقة في عدن والتي كان سببها وقود الديزل الرديء .
المصادر النفطية أكدت أن شركة سيبولت عالمية ومقرها هولندا وهي متواجدة في عدن منذ أكثر من ٤٠ عاما .. لافتا إلى أن وجودها الزامي بحسب نظام الشركات النفطية في مختلف أنحاء العالم .
وأوضح أن الشركات المحلية ملزمة طرف محايد وهو شركة سيبولت للإشراف على حساب الكميات عند عمليات الضخ أو التفريغ من السفن أو عمليات الضخ عبر الأنابيب .
وبشأن دورها في فحص عينات الوقت قالت المصادر أن مهمة هذه الشركة ينحصر على عملية الفحوصات في المختبر وتوثق النتائج بعد إجازتها ومن ثم تسلم لكل طرف معني نسخة من ملخص نتيجة الفحص، موضحة أن عملية الفحص للوقود المستورد عبر عدن يتم في مختبرات المصفاة من قبل كوادر المصفاة ومهمة شركة سيبولت فقط هو المراقبة فقط .
ودعت المصادر وسائل الإعلام والصحفيين والنشطاء إلى عدم التسرع في نشر المعلومات قبل التأكد منها وانتظار نتائج التحقيقات لمعرفة من يقف وراء وصول هذا الوقود الرديء إلى محطات توليد الطاقة في عدن .