حملت الأوسط السياسية والإعلامية المحسوبة على المجلس الانتقالي الجنوبي والشرعية المعترف بها دولي، الجميع دون استثناء مسؤولية انهيار الخدمات والوضع الاقتصادي في العاصمة عدن التي تشهد تظاهرات شعبية غاضبة في الأثناء.
وطرح الصحفي عادل حمران المسؤول الاعلامي في مطار عدن الدولي، المحسوب على المجلس الانتقالي، تساؤل قبل قليل على حسابه الرسمي بموقع فيس بوك جاء نصه : من يتحمل مسؤولية تدهور كل شيء في العاصمة عدن !؟
وخلال وقت قصير حصد تساؤل عادل حمران تفاعل كبير من قبل الإعلاميين والنشطاء ورواد موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك.
وحملت إجابات معظم المتفاعلين، التحالف العربي بقيادة السعودية، وحكومة معين عبدالملك ومجلس القيادة الرئاسي، مسؤولية تعذيب المواطنين في العاصمة عدن، بانقطاع التيار الكهربائي نحو سبع ساعات متواصلة، يقابلها ساعتين تشغيل، يرافق تلك الساعات درجات حرارة عالية.
فيما ذهب البعض إلى إلقاء اللوم على المجلس الانتقالي الجنوبي، خلف تدهور الوضع الخدمي في العاصمة عدن، كونه المسيطر على الأرض منذ السنوات الأخيرة.
البعض من المعلقين حمل مجلس القيادة الرئاسي وحكومته الغارقة بالفوضى والفساد الوظيفي، مسؤلية تدهور الكهرباء وانهيار صرف العملة الوطنية أمام العملات الأجنبية.
وتشهد في الأثناء شوارع العاصمة عدن، أعمال شغب واحتجاجات شعبية واسعة، تنديدا بتدهور خدمة الكهرباء، وحرمان السكان من النوم بسبب اشتداد درجة حرارة الطقس.
وصباح الاربعاء، خرج العشرات في العاصمة عدن، في تظاهرات شعبية غاضبة، إذ قام المواطنين بقطع الطرق الرئيسية وإشعال الاطارات ومنع حركة سير السيارات، على خلفية إنهيار الصرف وارتفاع أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية وانهيار خدمة الكهرباء.



