Aa
العراق ( حضرموت21 ) وكالات
دعت قوى سياسية دينية عراقية إلى ضرورة التحلّي بالحكمة، وعدم الانجرار خلف أصوات تدعوا إلى الفتنة، من خلال الإساءة إلى الرموز الدينية في البلاد.
وحذر ائتلاف إدارة الدولة، الذي يضم قوى الإطار التنسيقي الشيعي والتيارات والكتل السنية الكردية، التي تبنت تشكيل الحكومة العراقية الحالية، في اجتماع الليلة الماضية، من “مخاطر الفتنة التي تروّج لها دوائر مشبوهة الأغراض والمنطلقات، من داخل وخارج العراق، والوقوف بمسؤولية تجاه أي إساءة إلى الأمن المجتمعي والسلم الأهلي للشعب العراقي الآمن المتآلف بكل أطيافه”.
وأوضح الائتلاف، في بيان صحافي، أن” الاجتماع تدارس الأوضاع الحالية على المستوى الوطني، وجملة من الملفات والقضايا، التي تشكل تحدياً وأولوية ضمن المسؤوليات الحكومية وأهداف البرنامج الحكومي الجاري العمل بموجبه، من أجل تلبية متطلبات وتطلعات المواطنين وخارطة التشريعات التي تحظى بأولوية المواطن لتشريعها في الفصل التشريعي الجديد للبرلمان العراقي، ومنها قانون جرائم المعلوماتية”.
وطالب مجلس القضاء الأعلى بالعراق، البرلمان العراقي، في بيان صحافي، بـ”المضي في تشريع قانون الجرائم المعلوماتية، بما يكفل حسن استخدام وسائل التواصل الإجتماعي، وعدم استخدامها كمنصات لإثارة الفتن وزعزعة الأمن المجتمعي، والحفاظ على رمزية المرجعيات الدينية والاجتماعية والسياسية”.
وذكر المجلس أنه “بالنظر لشيوع جريمة الإساءة إلى الرموز والمعتقدات الدينية في الآونة الأخيرة جه مجلس القضاء الاعلى في العراق المحاكم المختصة بتشديد الإجراءات القضائية بحق مرتكبي هذه الجرائم التي تشكل مخالفة صريحة لقانون العقوبات العراقي النافذ بما يكفل حسن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وعدم استخدامها منصات لاثارة الفتن وزعزعة الأمن “.
وكان الزعيم الشيعي مقتدى الصدر حذر الليلة الماضية من اندلاع فتنة شيعية-شيعية باستعمال العنف والسلاح ضد بعض المقار الحزبية، وحث على عدم الانجرار خلف ذلك لأن هناك أطرافا لن تتورع عن الدماء ونشر الفتنة لأجل مغانم دنيوية.
ودعا الصدر، في تغريدة عبر حسابه الشخصى على “تويتر” ، القوى السياسية في البرلمان العراقي إلى” سن قانون تجريم سب العلماء بغير وجه حق”.