آخر الأخبار
انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

المعلم اولاً..

تحديث نت 20/07/2023 16:35 102 مشاهدة
المعلم اولاً..
بقلم : أ. عارف ناجي علي

إن واقع المؤسسات التربوية والتعليمية في بلدنا اليوم محل تقييم في ادارتها ومناهجها وعناصرها ونظم إداراتها ومدخلاتها ومخرجاتها وغير ذلك مما لـه صلة ، فهذه المؤسسات بحاجة ماسة ومستمرة للإصلاح والتقويم والتجويد والتحسين والتطوير والتعديل حتى تنهض بدورها العظيم في المجتمع توجيهاً وإرشاداً وتعليماً وإعداداً وتزويداً بالكوادر الصالحة النافعة الفاعلة في شتى جوانب الحياة

حيث يحرك الأفراد والمجتمعات مجموعة من القيم التي تربينا عليها ونعيشها ونتأثر بها ومدى ثبات هذه القيم في النفوس هي الدافع والمحرك لتوجيه الفرد والمجتمع إلى إجراء أو سلوك معين.. لذلك فإن من أولويات التربية غرس القيم وغرس الفكرة وتثبيتها وطبعها في الذهن وهنا ياتي دور المعلم في غرس القيم الأخلاقية التي نراها اليوم معدومة بمجتمعنا للاسف الشديد .

وقبل ذلك علينا اولا الوقوف امام معاناة المعلم وحقوقه وان نعطي للمعلم حقه فلاشك أن المعلم مدرسة بحد ذاته لتخريج جميع فئات المجتمع، فإن السياسي والاقتصادي والمهندس والطبيب والضابط والمقاتل والمزارع والعامل يدينون جميعاً بالفضل إلى المعلم هل هناك من سأل كيف للمعلم أن يواجه مسئوليات الحياه القاسية براتب من الريالات لاتفي لفطور صباحي لأ سرته ، ارهقته الديون والفقر معاً ، إنها طامة كبيرة اليوم ان تجد المعلم يبحث عن عمل اخر بجانب عمله لكي يفي لمتطلبات معيشته فنجد الكثير من المعلمين بمواقع عمل لاتتناسب لمكانته العظيمة وقد بح صوته اليوم للمطالبة بحقوقه التي تتمثل بالتسويات المالية والوظيفية والتامين الصحي وتقاعد محترم يحافظ على ايامه المتبقية من العمر .

هل من الضرورة ان يخوض المعلم اضراب شامل اسوة ماحدث ويحدث اكثر من مره للقضاء و موظفي ومدرسي جامعة عدن ويتم اعطائهم حقوقهم ويعيدوا الكره للمطالبة بحقوق اكثر تواكب الظروف المعيشية الصعبة الجديدة ويضل المعلم محلك سر..

إنني أتحدث عن مهنة قوامها المشاق ، تزداد معاناة المعلمين يوماً بعد يوم ، إنها مهنة جعلت من شباب المعلمين شيوخاً أصابهم الوهن الشديد يخشي كثيراً منهم أن يقبضهم الموت وحياة اسرتهم المعيشية ضنكة ، ولعل الأمر العظيم الذي يجبرالمعلم للعمل بعمل اخر ظالما لعافيته وجانياً على صحته وراحته ، إنما الدافع الأعظم لذلك ، هو الغلاء الفاحش لأبسط إحتياجات المعيشة ، والرغبة في الأمن من خبايا المستقبل وتقلباته !!

الى متى !!

* أ. عارف ناجي علي
ناشط سياسي مجتمعي
مستشار بوزارة التربية والتعليم