أعلنت مؤسسة كهرباء عدن، بدء الخروج التدريجي لمحطات شراء الطاقة "المستأجرة" عن الخدمة بحسب إبلاغهم إدارة التحكم بكهرباء عدن بتوقف محطاتهم بالكامل صباح اليوم الخميس، وذلك بعد تأخر صرف مستحقاتهم المالية من قبل الجهات المعنية.
وناشدت المؤسسة العامة لكهرباء عدن مجلس القيادة الرئاسي ورئاسة الحكومة سرعة التدخل وحل الاشكالية مع ملاك الطاقة والجهات المعنية بصرف المستحقات، حيث أن خروج محطات الطاقة المشتراة سينعكس سلباً بمفاقمة المعاناة على المواطنين جراء ارتفاع ساعات انقطاع التيار الكهربائي.
وقالت المؤسسة العامة لكهرباء عدن أنها سبق وأن أبلغت جميع الجهات المعنية وفق الاطر الرسمية بضرورة إيجاد حلول عاجلة تضمن عدم خروج الطاقة المؤجرة، كما طالبت ملاك هذه المحطات بتقدير الموقف الحالي وإعطاء مهلة إضافية لإتمام إجراءات صرف المستحقات، إلا أنه وللأسف لم يتم الاستجابة لذلك.
وشكك مصدر محلي في العاصمة عدن، خروج محطات شراء الطاقة "المستأجرة" عن الخدمة في هذا التوقيت الصعب الذي تشتد فيه درجات الحرارة، وارتفاع ساعات الاطفاء إلى 6 ساعات مقابل ساعتين تشغيل.
ووصف المصدر بأنه خروج متعمد لتهييج الشارع اليمني في العاصمة عدن ضد القوى السياسية والعسكرية المتواجدة في المدينة، مشيراً إلى تلاعب أصحاب المحطات المستأجرة قبل أيام بتعبئة الوقود.
وتساءل المصدر عن عدم مطالبة أصحاب الطاقة المستأجرة بمستحقاتهم المالية خلال الفترة الماضية، واشعار الشارع اليمني للضغط على المجلس الرئاسي والحكومة لتوفير المستحقات المتأخرة.
وكان مصدر عامل موثوق داخل المؤسسة العامة للكهرباء عدن، قد كشف خلال اليومين الماضيين، عن أمر مريب يحدث في محطات الطاقة المستأجرة.
وأوضح المصدر، الذي نقل عنه الصحفي عبدالرحمن أنيس: بأنه منذ ثلاثة ايام يحصل امر غريب ، حين يأتي الديزل الى محطات الطاقة المؤجرة ، يكون باقي ساعة او اكثر على نفاد الوقود عند محطة الطاقة المؤجرة، لكنهم ينتظرون حتى نفاد الوقود وخروج التوليد بالكامل ويرفضون تفريغ بوزة الديزل بحجة ان الديزل فيه اوساخ وهم ينتظرون التعليمات ، وبعد ان يخرج توليد الطاقة المؤجرة بالكامل ويرتفع العجز الى ست ساعات يقومون بتفريغ بوزة الديزل التي رفضوا تفريغها في البداية بحجة ان الديزل متسخ ، ونجلس ننتظر ساعات بحالها عشان يتعدل العجز من ست ساعات الى اربع ساعات ونصف !!!.
وقال عبدالرحمن أنيس في تعليقه على الأمر: سلوك كهذا يجري منذ ثلاثة ايام ، وصعب تفسيره الا انه تعمد من جهات معينة للوصول بوضع الكهرباء الى هذه الحالة المزرية التي يعيشها الناس في عدن.