آخر الأخبار
عضو مجلس القيادة العرادة يؤدي صلاة عيد الأضحى مع جموع المواطنين ويستقبل المهنئين   •   منى هلا تروي كواليس كسر حاجز الخوف بعد غيابها عن السينما لسنوات   •   أمطار رعدية تضرب المرتفعات خلال الساعات القادمة وتحذيرات من موجة حر شديدة في عدد من المحافظات   •   «ما ينفعش تبقي خرابة بيوت».. يسرا اللوزي تهاجم تدخل الأمهات في حياة الأزواج   •   في خطوة جديدة.. محمد فؤاد يطيح بإدارة أعماله بعد تسريب أخبار شخصية   •   رئيس أركان محور تعز يزور المقاتلين في جبهات شرق وشمال مدينة تعز   •   يسرا توجه رسالة مؤثرة لمحمد صلاح بعد رحيله عن ليفربول: أنت فريد واستثنائي بقلب كبير   •   صور محمد رمضان وعائلته في الحج تثير الجدل.. وظهوره داخل «كرافان» بإضاءة لافتة   •   وكيل محافظة شبوة ومدير الأمن ينفذان زيارات عيدية للنقاط الأمنية والمرضى بمدينة عتق   •   بالصور.. الأزرق يوحّد إطلالتي الملكة رانيا ورجوة الحسين في احتفالات الاستقلال الـ 80   •  
أخبار محلية

مليون ريال.. قيمة وجبة واحدة لثلاث قيادات حوثية بصنعاء

مليون ريال.. قيمة وجبة واحدة لثلاث قيادات حوثية بصنعاء

كشف سندات مسربة عن قيام المنتحل صفة وزير الزراعة والري ونائبه ومدير مؤسسة تنمية وإنتاج الحبوب بحكومة المليشيا الحوثية بصنعاء بتناول وجبة غداء ليوم واحد في أحد المطاعم بصنعاء بما يقارب مليون ريال.

السندات التي نشرها الناشط الموالي لمليشيا الحوثي حزام عاصم، تظهر قيام مسؤولين وقيادات حوثية هم المنتحل صفة وزير الزراعة والري عبدالملك الثور ونائبه رضوان الرباعي ومدير ما تسمى مؤسسة تنمية وإنتاج الحبوب يحيى السياني ومرافقيهم بتناول وجبة الغداء في مطعم الشيباني بحي حدة بمبلغ يقارب مليون ريال.

وقال الناشط عاصم، في منشور على صفحته في "فيسبوك"، اقتبسنا منه الآتي، "لي 3 أيام اشحت قيمة 100 حقيبة مدرسية للطلاب والطالبات الذين لم يجدوا قيمة دفتر، وفيه مسؤولين يتناولوا وجبة غداء بما يقارب مليون ريال".

وتساءل: "يعلم الله كم قيمة القات وكم ايجار الجناح بالفندق الذي يخزنوا فيه..؟".

ومنذ نحو ثماني سنوات يعيش المواطنون في صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة الحوثي أوضاعا إنسانية قاسية تضاعفت بشكل كبير بعد حرمان الموظفين من رواتبهم الشهرية خصوصا وأن غالبيتهم كانوا يعتمدون عليها لتوفير متطلبات الحياة اليومية لأفراد أسرهم، مما أدى ذلك الى تعرض المئات منهم لأمراض نفسية ووفاة العشرات بجلطات قلبية مفاجئة، واقدام البعض على الانتحار بعد تراكم الديون ووجدوا أنفسهم عاجزين عن توفير لقمة العيش لأطفالهم فيما يعيش مسؤولو وقيادات وأسر المليشيا السلالية في بحبوحة مترفهين بالأموال والإيرادات المهولة، الأمر الذي يظهر كم أن هذه الجماعة موغلة بالتوحش حين لا تشعر بمعاناة الناس وجوعهم.