تعليقاً على إعلان برنامج الغذاء العالمي، إيقاف تدخلات الوقاية من سوء التغذية ابتدأ من شهر أغسطس المقبل، دعا رئيس منظمة محلية شرطة تعز الخاضعة لسيطرة جماعة الإخوان، بعدم إنتاج الأفلام الهندية.
وتساءل أنيس الشريك رئيس منظمة راصد لحقوق الإنسان في اليمن، عن آخر مستجدات التحقيقات والاعتقالات في قضية إغتيال مدير مكتب برنامج الغذاء العالمي في محافظة تعز، الذي إغتيل في مدينة التربة الجمعة قبل الماضية.
وقال أنيس الشريك على حسابه الرسمي بموقع فيس بوك رصده نافذة اليمن، في إشارة إلى شرطة تعز، متسائلاً: الى اين وصلت التحقيقات والاعتقالات في اغتيال؟.
وخاطب شرطة تعز بسخرية : الهربة كثير والكذبة واحدة مافيش داعي للأفلام الهندية
وكانت شرطة تعز الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح الإخواني، قد نشرت عدة بيانات صحفية تزعم من خلالها إلقاء القبض على قتلة مؤيد حميدي رئيس برنامج الغذاء العالمي، لكن دون إرفاق تلك البيانات بصور وفيديوهات واعترافات للـ22 الشخص الذي زعم ضبطهم.
وشكك النشطاء والإعلاميين في اليمن، بحقيقة بيانات شرطة تعز، مؤكدين عدم وصول أجهزة الأمن إلى القتلة، خاصة بعد أن تحولت الحملة الأمنية لحزب الإصلاح إلى تصفيات حسابات حزبية في عزلة شرجب، واعتقلت بذريعة اغتيال المسؤول الأممي، عشرات المواطنين ونهبت منازلهم بعد اقتحامها وفقاً لوثيقة مأمور الضبط القضائي المرفقة أدنى الخبر.
واليوم السبت، أعلن برنامج الغذاء العالمي (WFP) أنه سيتوقف عن تقديم المساعدات في مجال الوقاية من سوء التغذية في اليمن ابتداءً من شهر أغسطس المقبل، مما سيؤثر على أكثر من مليوني شخص.
وأكد التقرير الصادر عن البرنامج أن “التمويل المحدود وانقطاع الإمدادات سيضطرنا لتعليق كافة جهود الوقاية من سوء التغذية في اليمن اعتبارًا من أغسطس، مما سيؤثر على 2.4 مليون شخص يعانون من سوء التغذية في البلاد، وهؤلاء هم المستفيدين المستهدفين بالأساس، خاصةً الأطفال والنساء”.
وأضاف التقرير أن هذا التعليق يأتي لتحويل المزيد من التمويل إلى علاج حالات سوء التغذية الحادة، حيث ستستخدم الموارد المحدودة لتغطية احتياجات برنامج علاج سوء التغذية الحادة المعتدلة، والتي تعتبر أكثر خطورة من سوء التغذية المعتدلة.
وأشار التقرير إلى أن البرنامج اضطر أيضًا لتحويل أكثر من 900 ألف شخص يستفيدون من التحويلات النقدية إلى توزيعات غذائية مباشرة، بسبب نقص التمويل لبرنامج التحويلات النقدية.