بعد رفض قبائل ومقاومة محافظة مأرب، أعلنت المقاومة الشعبية في محافظة البيضاء، اليوم الأحد، رفضها القاطع تشكيل دكان قطر الجديد في اليمن، تحت ما يسمى بـ "المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية"، برئاسة ذراع الدوحة العسكري في اليمن، القيادي الاخواني حمود سعيد المخلافي.
و اصدرت المقاومة الشعبية في محافظة البيضاء، بيان أعلنت فيه قيادة مقاومة قيفة والبيضاء بكافة المناطق والجبهات ترفض رفضاً قاطعاً لتشكيل ما يسمى بالمجلس الأعلى للمقاومة الشعبية في مأرب وتنفي اي صلة او ارتباط بهذا المكون الذي ولد ميتاً.
رئيس مأرب والقبائل يوجهون صفعة قوية لمجلس حمود المخلافي ويطالبون بمغادرته فوراً.. غير مرحب بك
واتهمت مقاومة قيفة والبيضاء، حزب الإصلاح الإخواني، بالبسط على الشرعية أبان فترة حكم هادي، وحملته الفشل في قيادة الجيش والجبهات وتشويه مقاومة قبائل البيضاء.
وذكر البيان : تفاجئ ابناء محافظة البيضاء ما تناولته وسائل الاعلام اليوم عن إشهار ما يسمى المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية في مأرب برعاية حزبية على غرار (المجلس الأعلى للمقاومة الإسلامية الشيعية) والذي ادعاء تمثيل جميع مجالس المقاومة بشكل فج واعتساف لتضحيات المقاومة الشعبية في اليمن ، ونحن في قيادة قيفة والبيضاء بكافة المناطق والجبهات نعلن رفضنا القاطع لهذا المكون، وننفي أي صلة او ارتباط بهذا المكون الذي ولد ميتاً ، ونرفض أي إعلان باسم المقاومة الشعبية في قيفة والبيضاء.
واكدت المقاومة في قيفة والبيضاء انها لم تحضر ولن تجتمع في مثل هذه الهرطقات الإعلامية التي تسعى الى تفريق الصفوف وإرباك الاوضاع واحداث تداعيات تصب في صالح الأعداء، وفي هذا السياق نستغرب ان الجهة التي بسطت يدها على الشرعية وفشلت في قيادة الجيش والجبهات وشوهت المقاومة القبلية في محافظة البيضاء - في إشارة إلى حزب الإصلاح- تحاول العودة من الباب الخلفي باسم المقاومة الشعبية وكان الافضل لها ان تتواري عن المشهد السياسي والعسكري بدلاً من السباحة عكس التيار وتحقيق مكاسب حزبية على حساب الوطن الجريح.
واضاف البيان : ستظل محافظة البيضاء على مبادئها الثابتة في مقاومة الإنقلاب الحوثي تحت مظلة السلطة الشرعية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي والسلطة المحلية بالمحافظة.
ودعت مقاومة البيضاء جميع المكونات والشرفاء الأحرار بالالتفاف الكامل حول مجلس القيادة الرئاسي واعضاء المجلس ودول التحالف ومؤازرتهم في تحقيق الاهداف الرئيسية لاستعادة الشرعية الدستورية الى صنعاء وانهاء الانقلاب الكهنوتي.
واستنكرت المقاومة تشكيل مجلس اعلى للمقاومة الشعبية في اليمن وتؤكد رفضها له والذي لا يمت بصلة للمقاومة في محافظة البيضاء ذات الدور المحوري في جبهات القتال والتي تتهيأ للقيام بدورها الفعلي باعتبارها المقاومة الجديرة بتغيير موازين القوى على الأرض.