طالب السياسي اليمني احمد العيدروس، اليوم الثلاثاء، عقب إعلان المملكة العربية السعودية، تقديم دعم اقتصادي جديد لليمن، بتشغيل مصافي عدن وإعادة تصدير النفط.
وأكد أحمد العيدروس، أن إستقرار الاقتصاد الوطني، مرهون بإعادة تصدير النفط وتشغيل منشأة مصافي عدن المتوقفة منذ بداية الحرب، وتكرير النفط المحلي لتغطية السوق المحلي.
واليوم الثلاثاء أعلنت السعودية، تقديم دعم مالي لرفد خزينة البنك المركزي اليمني، بمليار و200 مليون دولار، لدفع رواتب الموظفين واستيراد المشتقات النفطية وإيقاف تدهور الريال اليمني.
وقال السياسي أحمد العيدروس في منشور رصده نافذة اليمن على حسابه الرسمي بموقع فيس بوك: نحن ليس بحاجة لوديعة سعودية فى البنك المركزي والسماح كل 6 اشهر بسحب منها 50 مليون.
واضاف العيدروس : نحن بحاجة ان ان يتم تصدير النفط وتشغيل مصافي عدن لتكرير النفط المحلي و تغطية السوق بدل الاستيراد من الخارج وسوف يستقر اقتصادنا.
الخبير الاقتصادي اليمني فارس النجار في تعليقه على الدعم السعودي قال أن الوديعة: هي مال أو ملك يوضع في عهدة مصرف أو شخص آخر لحفظه أو لاستثماره أو رهنه(يعني ملكيتها تعود لمن قام بإيداعها)
وأوضح بأن المنح المالية: عبارة عن تمويل نقدي او بمعنى آخر أموال غير مستردة تقدمها جهة مانحة( وفي اليمن قدم هذا التمويل من قبل الاشقاء لتغطية عجز الموازنة وسيتم إستخدامة في ثلاث أمور:
- دفع الاجور والمرتبات للموظفين
- المشتقات النفطية لتغطية احتياجات قطاع الكهرباء
- المزادات التي يقوم بها البنك المركزي لتغطية فاتورة الاستيراد