أقدم مسلح في قوات حزب الإصلاح الإخواني، اليوم الأحد، على قتل طفل لم يتجاوز عمره الثالثة عشر بشت طلقات نارية، وسط مدينة تعز، على خلفية مقاومة الضحية للجاني الذي اقتحم منزله وهتك عرضه وهو تحت تأثير الكحول.
وقال مصدر محلي في إتصال هاتفي خاص مع (نافذة اليمن)، أن المسلح عبدالعظيم الشرعبي، أحد الأفراد المرافقين لمستشار قائد محور تعز - مرشد الإخوان في محافظة تعز - الشهير بإسم سالم الدست، اقتحم منزل المغترب غالب محمد، في حارة شهداء اليمن خلف سيتي مول الكائن بمنطقة بيرباشا.
واضاف المصدر، بأن المسلح الشرعبي الذي كان مخموار، أطلق النار على باب منزل أسرة المغترب غالب محمد، ليقوم بعدها باقتحامه والدخول على النساء في الحجرات قبل أن تتنبه الأم وتقوم بأخذ السكين ومطاردته إلى خارج المنزل.
وأوضح مصدر نافذة اليمن، بأن المسلح الشرعبي فر إلى زقاق قريب، أثناء محاولة الأم طعنه بالسكين لإخراجه من المنزل، فيما قام الطفل محمد غالب بقذف الحجارة على الزقاق ليقوم الشرعبي بفتح امان سلاحه وإطلاق ست طلقات على رأس الضحية أمام والدته التي سقطت مغشياً عليها، في جريمة بشعة هزت حارة شهداء اليمن وسط مدينة تعز.
وسرد المصدر تفاصيل هامة تعود إلى ما قبل ارتكاب جريمتي اقتحام المنزل وهتك عرض الأسرة، وقتل الطفل بست طلقات، بأسبوع كامل، تثبت تورط إدارة أمن محافظة تعز خلف الجريمة بشكل رئيسي.
وقال المصدر في حديثه لنافذة اليمن، أن شقيق المسلح عبدالعظيم الشرعبي، تقدم لخطبة إحدى بنات الأسرة قبل اسبوع من اليوم، لكن الأم رفضت قبول طلبه لأسبابها الخاصة.
واضاف المصدر، أنه منذ يوم رفض طلب الزواج، بدأ عبدالعظيم الشرعبي وشقيقه وعددا من المسلحين، بتناول القات لساعات طويلة أمام نوافذ منزل الأسرة ذاتها، مع التلفظ بكلمات سوقية نابية، وقذفهن في شرفهن مع والدتهن.
وأشار المصدر، إلى تعمد المسلح الشرعبي بعمل حركات مخلة بالآداب والتفوه بألفاظ نابية وخادشة للحياة عند خروج الام وبناتها للتسوق أو لزيارة الجيران، وهو مالم تطيقه الأسرة التي قدمت بلاغ في إدراة أمن تعز التي رفضت التجاوب معهم بذريعة ان المسلح ينتمي إلى السلك العسكري وان هذا من مهام الشرطة العسكرية.
ولم يكتفي المسلح الشرعبي، بكل ما قام به، طبقا للمصدر ذاته، فقد قام بإرسال رسائل إلى رب الأسرة غالب محمد المغترب في المملكة العربية السعودية، أتهم فيها زوجته بأنها تدير المنزل في أعمال دعارة.

