كشفت مصادر تربوية، عن إقدام مليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني، على اختطاف أحد أعضاء نادي المعلمين في محافظة ذمار جنوب العاصمة المحتلة صنعاء، ليقوم الأخير بفتح جبهة جديدة للمطالبة بالرواتب في محافظة جديدة.
واوضحت المصادر، أن المليشيات الحوثية احتجزت التربوي عبده صالح النمر،(60 عام)، والذي يعد من أكبر المدرسين في المحافظة، منذ ثلاثة أيام.. مشيرة إلى أن المليشيا تعتزم إنهاء الإضراب الذي يقوده نادي المعلمين وإرهابهم.
و أضافت المصادر أن المليشيات الحوثية قد احتجزت الأستاذ النمر في إدارة أمن مديرية وصاب العالي، وصادرت هاتفه المحمول، وتواجهه التهمة بالدعوة والتحريض على الإضراب.
وكانت مليشيا الحوثي المدعومة إيرانيا، قد اقتحمت خلال الساعات القليلة الماضية، مدرسة في محافظة المحويت وأخرى بمحافظة ذمار، واعتدت بالضرب وإطلاق النار في ساحات المدرستين على المعلمين والمعلمات لفض الإضراب بالقوة.
ورغم ما قامت به مليشيا الحوثي، أعلن نادي المعلمين الجديد استمرار الإضراب حتى يتم صرف المرتبات بالكامل، رغم عمليات الخطف والترهيب والتحقيقات التي يجريها الميليشيا ضد المعلمين.
وفي سياق متصل، دعا نادي المعلمين في محافظة إب، التربويين والمعلمين إلى الإضراب في جميع مديريات المحافظة.
وقال التربوي في مدينة إب منير أحمد منصور، أن نادي المعلمين- فرع إب، أعلن تشكيل لجان فرعية في جميع المديريات، للإشراف على تحقيق مطالب التربويين والمعلمين في المحافظة، والمتمثلة في صرف مرتباتهم وحقوقهم المالية كاملة، التي تسطو عليها المليشيا الحوثية منذ ثماني سنوات.
وأشار منصور، إلى أن عملية الإضراب أربكت مليشيا الحوثي، خاصة وأنها تزامنت مع إضراب عدد من موظفي القطاعات الطبية، وهي من أهم المرافق الخدمية، ما دفع المليشيا لتهديد المعلمين بالسجن والفصل من وظائفهم، في حال تمت الاستجابة لدعوات الإضراب.
و يقود نادي المعلمين في العاصمة المختطفة صنعاء، وعدد من المحافظات الخاضعة لسيطرة المليشيا الحوثية، للأسبوع الثالث على التوالي، إضرابًا واسعًا هو الأول من نوعه وحجمه؛ للحصول على حقوقهم ودفع مرتباتهم المنهوبة منذ ثماني سنوات.